تشهد أوروبا استعدادات لتنفيذ تغييرات مهمة في قواعد السفر، بعد إعلان خطط جديدة تشمل إجراءات أكثر صرامة تخص التأشيرات وتصاريح الدخول. يبدأ العمل بهذه التعديلات سنة 2026. هذا يعيد النقاش حول مستقبل التنقل الدولي وتأثيره على الأفراد والنشاط الاقتصادي.
توضح المعطيات التي صدرت هذا الأسبوع أن دولا حليفة لأوروبا، مثل الولايات المتحدة وكندا، ستكون ضمن الأطراف التي ستشملها الإجراءات الجديدة. يشير ذلك إلى رغبة أوروبية في ضبط الحركة عبر الحدود وتعزيز الرقابة على الدخول. خاصة مع توسع أنظمة التفتيش الرقمية واعتماد آليات إلكترونية متقدمة.
في السياق نفسه، يتوقع أن تؤثر هذه التغييرات على قطاعات تعتمد على السفر، من بينها التجارة عبر الحدود والسياحة والشحن الدولي. كما قد تتأثر الشركات التي تتعامل مع زبائن في الخارج. هذا بسبب الحاجة إلى إجراءات إضافية قد تزيد من مدة التخطيط للرحلات أو التكلفة الإجمالية.
ويأتي هذا التطور ضمن مراجعة أوسع لسياسات الدخول إلى الاتحاد الأوروبي. يأتي هذا في وقت تسعى فيه الدول الأعضاء إلى harmoniser قواعد الأمن والسفر استعدادا للسنوات المقبلة. وقد أشارت منصة Travel and Tour World إلى هذه التغييرات المحتملة. ما يجعل المتابعة الدقيقة ضرورية لأي شخص يخطط للسفر أو يتعامل مع أسواق دولية.
المصدر: Travel and Tour World بالتصرف
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.