تتحرك السلطات البلجيكية بسرعة لتعزيز قدراتها في مواجهة الخروقات الجوية المتزايدة. أعلنت الحكومة عن شراء دفعة أولى من طائرات مسيّرة انتحارية مخصصة للدفاع عن المنشآت الحساسة. يأتي هذا القرار بعد سلسلة وقائع أثارت قلق المؤسسات الأمنية، خاصة قرب المطارات والقواعد العسكرية ومحطة نووية في البلاد.
يشير هذا التوجه إلى اعتماد استراتيجية دفاعية أكثر صرامة. يأتي ذلك في ظل تنامي النشاط غير القانوني للطائرات المسيّرة في عدد من المناطق. صرح وزير الدفاع ثيو فرانكن أن الصفقة الأولى تبلغ قيمتها خمسين مليون يورو. تأتي ضمن برنامج أوسع قد يصل إلى خمسمئة مليون يورو لتطوير قدرات الرصد والتدخل السريع ضد أي خرق جوي.
ويرى مراقبون أن هذا الاستثمار يعكس تغيرا واضحا في تقييم المخاطر على مستوى الأمن القومي. يعزى ذلك خصوصا مع ربط التهديدات الجوية بتأثيرات محتملة على البنية التحتية الرقمية واللوجيستية. تعتبر هذه الخطوة رسالة واضحة بأن حماية المنشآت الحيوية لم تعد خيارا ثانويا. بل هي جزءا أساسيا من استعدادات الدولة للتحديات المستقبلية، وفقا لما نقلته وكالة رويترز في تقريرها.
المصدر: رويترز بالتصرف
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.