محتويات الموضوع
في تطور جديد لقضية سرقة القرن من باريس، اعتقلت الشرطة الفرنسية رجلين يشتبه في مشاركتهما بسرقة مجوهرات ثمينة من متحف اللوفر. بلغت قيمة المسروقات نحو 88 مليون يورو، وأعادت القضية الجدل حول أمن المتاحف في فرنسا التي أصبحت تحت المجهر بعد قضية سرقة متحف اللوفر الشائنة.
سرقة جريئة تهز باريس
وقعت السرقة يوم 19 أكتوبر 2025 داخل قاعة Galerie d’Apollon الشهيرة. تضم القاعة مجموعة المجوهرات التاريخية العائدة للتاج الفرنسي، مما يجعلها هدفًا جذابًا لهؤلاء اللصوص الذين ارتكبوا سرقة متحف اللوفر. استغل اللصوص ازدحام الزوار وثغرات المراقبة ليدخلوا القاعة ويأخذوا القطع قبل أن يفرّوا بسرعة. تسبب الحادث في صدمة كبيرة لدى الرأي العام، خاصة أن القاعة تُعد من أكثر الأماكن حراسة في المتحف.
اعتقال المشتبهين في باريس والمطار
بعد أسبوع من البحث، اعتقل المحققون المشتبه الأول في مطار شارل ديغول أثناء محاولته السفر إلى الجزائر. كما أوقفوا الثاني في ضاحية سين-سان-ديني القريبة من العاصمة. يعرف الأمن الرجلين بسبب تورطهما سابقًا في قضايا سرقة منظمة، خاصة جرائم مشابهة مثل سرقة متحف اللوفر المعروفة. رغم ذلك، ما زال المحققون يبحثون عن القطع المفقودة وبقية المتورطين.
ثغرات أمنية تثير الغضب
كشفت الصحافة الفرنسية أن بعض زوايا المتحف لا تحتوي على كاميرات مراقبة. سمح هذا الإهمال للّصوص بالتحرك بحرية داخل القاعة. بعد الفضيحة، أمرت وزارة الثقافة بفتح تحقيق لتحديد المسؤولين ومراجعة نظام الأمن لتجنب تكرار سرقة مثل سرقة متحف اللوفر مرة أخرى في المتاحف الوطنية.
مجوهرات التاج الفرنسي… إرث لا يُقدّر بثمن
تضم المجموعة المسروقة قطعًا تعود إلى عصور الملوك الفرنسيين من لويس الرابع عشر إلى نابليون الثالث. قيمتها المادية تقترب من 88 مليون يورو، لكن قيمتها التاريخية والثقافية تفوق ذلك بكثير. يواصل الادعاء العام متابعة التحقيق لتحديد جميع أفراد العصابة. وتشير التقديرات إلى احتمال ضلوع شبكات دولية في تهريب المجوهرات خارج فرنسا. تفاصيل الحدث تثير قلق المشرفين المتعلق بسرقة متحف اللوفر.
القصة لم تنته بعد، وعيون العالم تتجه إلى باريس لمعرفة ما إذا كانت العدالة ستعيد مجوهرات اللوفر إلى مكانها بعد حادثة سرقة متحف اللوفر.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.