محتويات الموضوع
قبل أشهر، أعلنت الحكومة البلجيكية أن كل عامل سيحصل على 500 يورو إضافية صافية شهريًا. الرسالة كانت واضحة، لكنها خلقت توقعات كبيرة بين المواطنين. ومع مرور الوقت، اتضح أن هذا الوعد ليس كما بدا في البداية.
الخطاب تغيّر بمرور الوقت
في بداية الحملة، تحدث الوزراء عن خطة طموحة لرفع القدرة الشرائية ومواجهة الغلاء. لكن عندما ظهرت التفاصيل، تغيّر الخطاب الرسمي. اليوم، تقول الحكومة إن الزيادة لن تكون فورية ولن تشمل الجميع. بل ستُطبَّق تدريجيًا حسب الدخل، والوضع العائلي، ومكان العمل.
الأرقام تقول شيئًا آخر
تحليل نشره موقع Le Vif كشف أن أقل من 5% من العمال سيستفيدون فعليًا من زيادة بهذا الحجم. أما البقية، فستلاحظ زيادات بسيطة في الراتب الصافي على مدى السنوات المقبلة. التقديرات تشير إلى أن التأثير الحقيقي لن يظهر قبل عام 2029. لذلك يرى كثير من الخبراء أن هذا المشروع يحمل طابعًا انتخابيًا أكثر من كونه خطة مالية ملموسة.
المواطن بين الوعود والواقع
بين الوعود السياسية وغلاء المعيشة، يشعر المواطن البلجيكي بخيبة أمل متزايدة. فبينما ترتفع الأسعار يومًا بعد يوم، تبقى الزيادة الموعودة مؤجلة. الاقتصاديون يطالبون الحكومة بإجراءات ملموسة لتحسين القدرة الشرائية بدل الاكتفاء بالشعارات.
هل تعتقد أن هذه الزيادة ستتحقق فعلاً؟ شاركنا رأيك في التعليقات!
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.