محتويات الموضوع
يشكو آلاف البلجيكيين من ضعف تعويض النظارات في بلجيكا، رغم أن ضعف البصر أصبح من أكثر المشاكل الصحية انتشارًا. فبينما تتزايد أسعار العدسات والإطارات كل عام، يبقى المبلغ الذي يعيده الضمان الصحي شبه رمزي. ما يطرح سؤالًا كبيرًا حول عدالة النظام الصحي.
أسعار مرتفعة وتغطية محدودة
تكلفة النظارات الطبية لم تعد في متناول الجميع. فالإطارات البسيطة تتجاوز في الغالب 150 يورو، بينما قد تصل العدسات المخصصة أو المضادة للانعكاس إلى 300 يورو أو أكثر. ورغم ذلك، تقع تعويضات النظارات في بلجيكا ضمن نطاق محدود، حيث لا يمنح الضمان الصحي إلا تعويضًا لا يتعدى 40 يورو كل ثلاث سنوات في أغلب الحالات، وهو مبلغ لا يغطي حتى جزءًا صغيرًا من السعر الحقيقي.
ثغرة في أولويات الرعاية
تعتبر السلطات الصحية أن دعم الأدوية والعلاجات الحيوية أولوية. بينما يأتي مجال البصريات في المراتب الأخيرة من حيث التمويل. لكن الأطباء يحذرون من أن ضعف الرؤية قد يؤدي إلى مشاكل مهنية وسلامة مرورية وصحية. خاصة لدى كبار السن أو العاملين في المهن الدقيقة.
الفئات الأكثر تضررًا
الطلاب، وكبار السن، وأصحاب الدخل المحدود هم الأكثر تضررًا من ضعف التعويض. بعضهم يؤجل شراء نظارات جديدة رغم حاجته الملحّة، مما يزيد من خطر الصداع، والإجهاد البصري، وتراجع القدرة على التركيز في العمل أو الدراسة.
العدسات الحديثة خارج التعويض
العدسات التي تتغير حسب الضوء أو توفر حماية من الشاشات الزرقاء تُعتبر “راحة اختيارية”، وبالتالي لا تُعوَّض إطلاقًا. ومن هذا المنطلق، تعويض النظارات في بلجيكا لا يشمل أحدث التقنيات، وهذا يجعل من اقتناء نظارات ذات جودة عالية رفاهية يصعب تحملها.
مطالب بإصلاح النظام الصحي
منظمات المستهلكين تدعو إلى مراجعة شاملة لسياسة تعويض النظارات في بلجيكا. فهي ترى أن النظارات ليست منتجًا تجميليًا بل علاجًا بصريًا أساسيًا يجب أن يدخل ضمن الحقوق الصحية الأساسية. المختصون يؤكدون أن إصلاح هذا الملف سيحسن الصحة العامة ويقلل من حوادث الطرق ومشاكل الأداء في المدارس وأماكن العمل.
ما رأيك؟ هل يجب رفع تعويض النظارات في بلجيكا ليشمل الجميع؟ شاركنا رأيك في التعليقات!
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.