محتويات الموضوع
أصبح العمل عن بُعد عنصرًا ثابتًا في سوق العمل البلجيكي، خصوصًا بعد تجربة جائحة كورونا. لذلك أقرّت الحكومة البلجيكية حزمة تشريعات جديدة لعام 2025 تمنح الموظفين مرونة حقيقية وتحمي حقوق أصحاب الأعمال في الوقت نفسه. إضافة إلى ذلك، تدعم هذه القوانين الإنتاجية وتقلل من ازدحام المدن والانبعاثات.
حق الموظف في طلب العمل من المنزل
يستطيع الموظف تقديم طلب رسمي للعمل من المنزل بشكل دائم أو جزئي. لذلك يراجع صاحب العمل الطلب ويرد كتابيًا مع توضيح الأسباب عند القبول أو الرفض. علاوة على ذلك، يظل الأجر ثابتًا بغض النظر عن مكان أداء العمل.
التزامات صاحب العمل
يلتزم أصحاب الشركات بتوفير المعدات الأساسية مثل الحاسوب، البرامج، وخدمات الاتصال الآمنة. إضافة إلى ذلك، يوفّرون بيئة رقمية تحترم قانون حماية البيانات (GDPR)، وبذلك تبقى معلومات الشركة والموظفين مؤمّنة.
تنظيم ساعات العمل والراحة
يحدد القانون عدد ساعات العمل عن بُعد بـ38 ساعة أسبوعيًا كحد أقصى، مع فترات راحة إلزامية. نتيجةً لذلك يحصل الموظف على أجر العمل الإضافي وفق القواعد نفسها المطبقة في المكتب. في المقابل، ينظم الموظف وقته بحرية شرط إتمام المهام المطلوبة.
الصحة والسلامة المهنية
يُجري صاحب العمل تقييمًا لمكان عمل الموظف المنزلي للتأكد من توافر شروط السلامة. علاوة على ذلك، يحصل العامل على تعويض كامل في حالة وقوع إصابة أثناء ساعات العمل. ومن ناحية أخرى، تقدم الحكومة كتيبات إرشادية تساعد على تحسين بيئة العمل داخل المنزل.
حوافز مالية وتشجيع العمل الهجين
تدفع الشركات بدلًا شهريًا غير خاضع للضريبة لتغطية تكاليف الكهرباء والإنترنت. إضافة إلى ذلك، تمنح السلطات خصومات ضريبية للشركات التي تعتمد نظام العمل الهجين بهدف خفض الانبعاثات الكربونية.
الأثر الاقتصادي والاجتماعي
توضح الدراسات الحكومية أن هذه القوانين تخفف الازدحام وتدعم الاقتصاد الرقمي. وبذلك، تجمع بلجيكا بين المرونة وحماية الإنتاجية، وتفتح الباب أمام فرص عمل عبر الحدود الأوروبية.
هل ترى أن هذه التشريعات تحقق التوازن المطلوب بين مرونة الموظف وحماية مصالح أصحاب الأعمال؟ اترك تعليقك أدناه، فنحن نتفاعل مع جميع التعليقات ونرحب بآرائكم.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.