تزداد الحاجة إلى معرفة أماكن المقابر الإسلامية في بلجيكا مع توسع الجالية المسلمة وتعدد المدن التي تستقبل المهاجرين. يهتم المسلمون بضمان دفن إسلامي يحترم أحكام الشريعة ويوافق القوانين البلجيكية، ما يجعل التخطيط المسبق ضرورة لكل عائلة.
تُوفّر بلديات كبرى مثل بروكسل وأنتويرب ولييج مقابر مخصصة للمسلمين أو أقسامًا خاصة ضمن المقابر العامة. تتولى هذه البلديات تجهيز الأرضية وتوجيه القبور نحو القبلة، مع الحفاظ على معايير الصحة العامة.
عند وفاة أحد المسلمين، تتطلب الإجراءات أولًا استخراج شهادة وفاة من المستشفى أو الطبيب. بعدها يحصل أهل المتوفى على إذن دفن من البلدية. تقدم الجمعيات الإسلامية في كل مدينة دعمًا إداريًا وميدانيًا، مثل نقل الجثمان، تجهيز الغسل والكفن، وتوفير سيارات إسعاف مجهزة.
بعض الأسر تختار إعادة الجثمان إلى بلد الأصل. في هذه الحالة، يلزم الحصول على ترخيص نقل دولي وتنسيق مع شركات طيران، وهو ما تتكفل به عادة مكاتب الجنائز الإسلامية. أما من يختار الدفن المحلي، فيستفيد من خدمات المجالس البلدية التي تخصص قطع أراضٍ دائمة للمسلمين، مع رسوم تختلف حسب المنطقة.
تولي الجالية أهمية كبيرة لطقوس الغسل والصلاة على الجنازة قبل الدفن. تتعاون المساجد مع المراكز الإسلامية لتوفير أماكن مهيأة لهذه الشعائر. كما تنظم الجمعيات حملات توعية حول وصايا ما قبل الوفاة لتسهيل الإجراءات على العائلات.
هل لديك تجربة مع خدمات الدفن الإسلامي في بلجيكا أو نصائح تساعد العائلات؟ شاركنا رأيك في التعليقات، فنحن نقرأ جميع المداخلات ونتفاعل معها.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.