بروكسل – تتواصل حالة الجمود داخل الحكومة البلجيكية بعد فشل جديد في مفاوضات الميزانية الفدرالية. رئيس الوزراء بارت دو فيفر ألغى اجتماع الحكومة المصغّرة الذي كان مقرّرًا مساء الأربعاء. سيقدم غدا الخميس تقريرا للملك فيليب حول المأزق السياسي الذي يواجه الائتلاف الحاكم.
دو فيفر عقد خلال اليوم سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نواب رؤساء الوزراء من مختلف الأحزاب الشريكة في التحالف. شارك في المحادثات وزير الصحة فرانك فاندنبروك عن حزب العمل الفلماني، وماكسيم بريفو عن حزب الملتزمين. كما شارك فينسان فان بيتيغم عن حزب الديمقراطيين المسيحيين الفلاماني، وأخيرًا دافيد كلارينفال عن الحزب الليبرالي.
المشاركون عبّروا عن مواقف حذرة عند مغادرتهم مقر الحكومة في شارع القانون ببروكسل. بريفو قال إنه يسعى لتجنّب أزمة حكومية “لكن تفاؤله تراجع مقارنة بالأيام الماضية”. وأضاف كلارينفال أن حزبه “قدّم حلولًا لتقليص الضرائب” مؤكّدًا ضرورة الحفاظ على الأمل رغم التوتر المتصاعد داخل التحالف.
مصادر سياسية بلجيكية أوضحت أن الحزب الليبرالي ما زال الطرف الوحيد القادر على كسر الجمود الحالي. هذا رغم تكتم المفاوضين على تفاصيل لقائه مع دو فيفر. في المقابل، التقى رئيس الوزراء مساءً أبرز أعضاء حزبه القومي الفلاماني لمناقشة مستقبل المفاوضات. من بين الحاضرين يان جامبون نائب رئيس الوزراء، وتيو فرانكن وزير الدفاع، وآنلين فان بوسويت وزيرة الهجرة، وفاليري فان بيل رئيسة الحزب.
ووفق جدول العمل الجديد، سيتوجّه دو فيفر صباح الخميس إلى القصر الملكي بعد اجتماع مجلس الأمن القومي لمناقشة ملف الطائرات المسيّرة. ويتوقع أن يدلي بتصريح أمام البرلمان لاحقًا. سيعلن فيه عن مهلة جديدة قد يربطها ببقاء حكومته الحالية.
هل ينجح بارت دو فيفر في إنقاذ حكومته من الانهيار، أم أن بلجيكا مقبلة على أزمة سياسية جديدة؟
المصدر: Le Soir (بتصرّف)
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.