محتويات الموضوع
يشكل تنظيم العطل الرسمية وساعات العمل في بلجيكا ركيزة أساسية لضمان توازن الحياة المهنية والشخصية. ومع تحديث القوانين لعام 2025، من المهم للموظفين وأصحاب الأعمال فهم حقوقهم وواجباتهم لتفادي أي مخالفات.
العطل الرسمية في بلجيكا
تُقر الحكومة البلجيكية عشرة أيام عطلة رسمية مدفوعة الأجر سنويًا، منها:
-
رأس السنة (1 يناير)
-
عيد العمال (1 مايو)
-
العيد الوطني (21 يوليو)
-
عيد جميع القديسين (1 نوفمبر)
-
عيد الميلاد (25 ديسمبر)
بالإضافة إلى أعياد دينية ووطنية أخرى قد تختلف حسب المنطقة (والونيا، فلاندرز، بروكسل). ولذلك يجب على صاحب العمل احترام هذه التواريخ ومنح الموظفين إجازة مدفوعة.
تعويض العمل في العطل
إذا طُلب من الموظف العمل في يوم عطلة رسمية، يلتزم صاحب العمل بدفع أجر يومي إضافي أو منح يوم راحة بديل. إضافة إلى ذلك، يحق للعامل المطالبة بالتعويض مباشرة إذا لم تُمنح الراحة.
قوانين ساعات العمل
يحدد القانون البلجيكي المدة الأسبوعية للعمل بـ38 ساعة كحد أقصى.
-
ساعات العمل اليومية: لا يجوز أن تتجاوز 8 ساعات، مع استثناءات لقطاعات مثل المستشفيات أو النقل حيث يسمح بتمديد محدود.
-
العمل الإضافي (Overtime): مسموح في حالات طارئة أو بطلب صاحب العمل مع تعويض لا يقل عن 50% فوق الأجر العادي. علاوة على ذلك، يحصل العامل على يوم راحة إضافي إذا تجاوز العمل الإضافي الحد الشهري.
العمل الجزئي والمرن
تسمح القوانين بنظام ساعات مرنة أو عمل جزئي شرط الاتفاق المسبق كتابيًا. في المقابل، يجب ألا يؤدي ذلك إلى حرمان الموظف من الحقوق الأساسية مثل الضمان الاجتماعي.
حقوق العامل وواجبات صاحب العمل
-
يجب توثيق عقود العمل بدقة مع تحديد أوقات العمل.
-
يلتزم صاحب العمل بحفظ سجل يومي لساعات الموظفين.
-
يحق للعامل تقديم شكوى لمفتشية العمل في حال أي تجاوزات. إضافة إلى ذلك، يمكن للنقابات تقديم الدعم القانوني مجانًا.
نصائح عملية
-
راجع عقدك للتأكد من التوافق مع القوانين.
-
احتفظ بسجل شخصي لساعات عملك.
-
استشر نقابة أو محامي عمل عند وجود نزاع. وبذلك تحافظ على جميع حقوقك القانونية.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.