محتويات الموضوع
بكين – نظمت الصين استعراضًا عسكريًا ضخمًا في ساحة تيانانمن بمناسبة ذكرى انتصارها على اليابان في الحرب العالمية الثانية. وحضر الحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في رسالة رمزية تعكس القوة والنفوذ المتزايدين للصين.
تفاصيل العرض العسكري
شارك في العرض آلاف الجنود ووحدات النخبة من الجيش الصيني. كما عرضت بكين أحدث ما أنتجته من صواريخ عابرة للقارات وطائرات مقاتلة متطورة، لتبرز التقدم التكنولوجي السريع الذي حققته في السنوات الأخيرة. إضافة إلى ذلك، شاركت مركبات مدرعة حديثة ضمن تشكيلات منظمة بدقة، ما أظهر قدرة الجيش الصيني على التنسيق الميداني.
حضور دولي ورسائل تحالف
شهد المنصة الرئيسية حضورًا لافتًا للرئيس الروسي ولزعيم كوريا الشمالية. وأكدت الوفود الرسمية المشاركة دعمها للتعاون مع الصين. من جهة أخرى، اعتبر محللون أن هذا الحضور يبرز تحالفات استراتيجية متنامية بين بكين وموسكو وبيونغ يانغ، خاصة مع تصاعد الضغوط الغربية على هذه الدول.
تصريحات القيادة الصينية
ألقى الرئيس الصيني كلمة شدد فيها على أن بلاده تحمي سيادتها ومصالحها الوطنية وتعمل على بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب. وأوضح أن تطوير القدرات العسكرية يهدف إلى حماية السلام الإقليمي، لكنه يوجّه في الوقت نفسه إشارة ردع واضحة لأي طرف قد يهدد الصين أو حلفاءها.
ردود فعل عالمية
رحبت روسيا وكوريا الشمالية بالتعاون العسكري مع الصين وأكدتا توسيع شراكتهما الأمنية. في المقابل، دعت الولايات المتحدة إلى ضبط النفس، بينما حث الاتحاد الأوروبي على مراقبة التطورات عن قرب. لذلك، يرى خبراء أن الاستعراض يثير قلق العواصم الغربية ويؤكد انتقال موازين القوة في آسيا.
أبعاد استراتيجية
يشير محللون إلى أن هذا العرض يعزز صورة الصين كقوة عسكرية كبرى. كما يوضح استعدادها لزيادة تعاونها مع روسيا وكوريا الشمالية، وهو ما قد يعيد تشكيل التوازن الدولي في السنوات المقبلة. علاوة على ذلك، يعكس الحدث رغبة بكين في توجيه رسالة مفادها أن قدراتها الدفاعية توازي طموحاتها الاقتصادية والسياسية.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.