يظل موضوع الحجاب في بلجيكا من أكثر القضايا المثيرة للجدل. ينقسم الرأي العام بين من يراه حقًا فرديًا، ومن يطالب بتقييده في أماكن محددة.
القانون الفيدرالي لا يمنع الحجاب في الحياة اليومية. لكن بعض البلديات والمدارس تضع لوائح تمنع ارتداءه داخل مؤسساتها. تختلف هذه اللوائح من مدينة إلى أخرى، ما يجعل الوضع معقدًا للطالبات وأولياء الأمور.
في أماكن العمل، يسمح القانون للشركات بفرض قيود إذا وُجد سبب واضح يتعلق بالسلامة أو الحياد. يشترط أن تطبق القاعدة على جميع الرموز الدينية دون استثناء. أكدت محاكم أوروبية هذا الحق في عدة أحكام.
تدافع جمعيات حقوقية ومنظمات مدنية عن حقوق المرأة المسلمة. تنظّم هذه الجمعيات ندوات قانونية وتقدم استشارات لمساعدة الفتيات والموظفات على معرفة حقوقهن وتقديم الطعون عند حدوث تمييز.
في المقابل، يطالب بعض السياسيين بتشديد القيود داخل المؤسسات الرسمية بحجة الحياد. يثير هذا المطلب نقاشًا دائمًا في الإعلام والبرلمان، ويكشف صعوبة الموازنة بين حرية الدين ومبدأ العلمانية في بلجيكا.
هل واجهت موقفًا يتعلق بالحجاب في الدراسة أو العمل؟ شاركنا تجربتك ورأيك في التعليقات، فنحن نقرأ كل المداخلات ونتفاعل معها.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.