استفاقت بروكسل صباح السبت على حادثة صادمة في قلبها التاريخي. تعرض مجسم الميلاد المقام في الميدان الكبير لاعتداء تمثل في سرقة رأس تمثال الطفل يسوع. وقد أثارت الواقعة استياء واسعًا بين الزوار وسكان العاصمة على حد سواء.
وأفاد المتحدث باسم عمدة بروكسل أن مجهولًا أقدم، خلال ساعات الليل، على فصل الرأس عن الجسد والفرار به. بينما ترك باقي المجسم في مكانه. وأوضح أن الرأس المسروق كان مصنوعًا من قماش، وكانت جزءًا من التصميم الفني للمجسم الحالي. أضاف أن مصالح البلدية تعمل على تعويضه في أقرب وقت.
وتأتي هذه الحادثة في سياق جدل متواصل منذ أيام حول أسلوب تصميم مجسم الميلاد. فقد عبّر عدد من المواطنين وشخصيات عامة على منصات التواصل عن عدم رضاهم عن الطابع البسيط للمجسم. واعتبروا أنه لا يرقى إلى رمزية الموقع التاريخي. ورغم ذلك، أكدت سلطات المدينة أن التصميم حظي بموافقة مشتركة بينها وبين الكنيسة. إضافة إلى تزكية عميد كاتدرائية القديس ميخائيل والقديسة غودولا.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها مجسم الميلاد في بروكسل لاعتداءات. ففي سنة 2017 اختفى تمثال الطفل يسوع بالكامل دون أن يُعثر عليه. كما شهدت سنة 2014 انتزاع الرأس خلال احتجاج سياسي. أقدم ثلاثة شبان في 2015 على تخريب واسع شمل سرقة التمثال وإلحاق أضرار بالأشجار وسقف المجسم.
وكانت سلطات بروكسل قد افتتحت رسميًا مجسم الميلاد يوم الجمعة. وسيظل معروضًا في الميدان الكبير إلى غاية الرابع من يناير، إلى جانب شجرة عيد الميلاد.
المصدر The Brussels Times بالتصرف
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.