عقد وزير الخارجية الأميركي Marco Rubio اجتماعا مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي Maxime Prévot. كان ذلك في سياق دولي يتّسم بتعدد الأزمات وتشابك الملفات الجيوسياسية، من أميركا اللاتينية إلى الشرق الأوسط.
وذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن اللقاء تناول تطورات الوضع في Venezuela. كان التركيز على التنسيق الدولي في مكافحة تهريب المخدرات، إلى جانب بحث مستجدات محادثات السلام المرتبطة بقطاع غزة. ويأتي هذا النقاش في وقت تحاول فيه عدة أطراف دولية الحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة رغم تعقّد المشهد الميداني والسياسي.
من جهته، وصف بريفو المحادثات بأنها جرت في “لحظة مفصلية للعالم”. أكد أنها سمحت بتبادل صريح وشفاف للآراء بين شريكين تربطهما علاقات تحالف. وأوضح، في منشور على منصة “إكس”، أن النقاش شمل أيضا ملفات أخرى. تضمنت هذه الملفات غرينلاند، أوكرانيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى قضايا الشرق الأوسط. ورغم استمرار بعض نقاط الخلاف، شدّد على أن بروكسل وواشنطن تتقاسمان أرضية مشتركة واسعة. لديهما مسؤوليات متبادلة على الساحة الدولية.
ويأتي هذا اللقاء بعد تصريحات أدلى بها بريفو الأسبوع الماضي بشأن فنزويلا. جاءت هذه التصريحات عقب العملية الأميركية التي أدت إلى توقيف ونقل الرئيس نيكولاس مادورو. حينها، قال إن “الشعب الفنزويلي يستحق نظاما ديمقراطيا وشرعيا”. دعا في الوقت نفسه إلى احترام القانون الدولي في جميع الظروف. أكد ضرورة انتقال سلمي يحمي المدنيين ويجنب البلاد مزيدًا من الاضطرابات.
ويعكس هذا الاجتماع استمرار التنسيق السياسي بين بلجيكا والولايات المتحدة في ملفات حساسة. يحدث ذلك في مرحلة تتزايد فيها الضغوط الدبلوماسية وتتداخل فيها رهانات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
المصدر: Belga News بالتصرف
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.