محتويات الموضوع
حركة المرور في بلجيكا اليوم تبدو أكثر توتراً من المعتاد. ومع حلول 21 نوفمبر 2025 بدأت شبكة الطرق تسجّل ضغطاً متزايداً بسبب عوامل مختلفة. كثير من السائقين لاحظوا تباطؤاً منذ الساعات الأولى، ثم اتضح أن موجة البرد والانزلاق الجليدي دفعت المستخدمين إلى القيادة بحذر شديد. تزامن ذلك مع أعمال صيانة لم تنته بعد، إضافة إلى التحركات المرتبطة بالإضراب الوطني المرتقب. كل هذه العناصر جعلت التنقل أبطأ من يوم عادي في مثل هذا الوقت من السنة.
زحمة وقيود بسبب الأعمال على السكك الحديدية
بيانات SNCB تشير إلى استمرار الأشغال بين سنت-ترويدن وهاسلت من 17 إلى 21 نوفمبر. هذه الأعمال أطالت أوقات السفر على عدة خطوط، ودَفعت كثيراً من المسافرين إلى استخدام الطريق البري. هذا التحوّل زاد الضغط على الطرق السريعة القريبة من المحطات والمدن الكبرى.
تحذير من الطرق الزلقة وزحمة محتملة على المداخل
انخفاض الحرارة يجلب معه “زرقان” خفيف يجعل أطراف الطرق أكثر خطورة. السلطات دعت السائقين إلى تخفيف السرعة وتجنّب الممرات المظللة. في غانت وبروكسل ظهرت تباطؤات واضحة في مداخل بعض المحاور، لأن السائقين أصبحوا أكثر حذراً مع أولى مؤشرات الجليد.
الإضراب الوطني المرتقب يزيد من ضغط الحركة
الإضراب الوطني المرتقب بين 24 و26 نوفمبر بدأ يؤثر منذ الآن. بعض الشركات أعادت تنظيم جداول العمل، كما اختار عدد من العاملين مغادرة المدن الكبرى باكراً. هذا التغيير خلق تدفقاً إضافياً نحو الضواحي، خاصة في الفترات التي تسبق نهاية الدوام.
تُحدث نشرة حالة الطرق في بلجيكا كل صباح على موقع ArabVoice.be. وتقدّم نظرة شاملة على حركة المرور والازدحامات وأشغال الطرق في مختلف المناطق البلجيكية. هذا يساعد السائقين على تخطيط تنقلاتهم اليومية بسهولة.
تحرير: أبو ماسين – المصدر: مركز متابعة حركة السير البلجيكي
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.