دخل مشروع سيارات الأجرة ذاتية القيادة في بلجيكا مرحلة جديدة في أوروبا بعد إعلان شراكة بين شركتين تكنولوجيتين لإطلاق مركبات تعمل دون سائق. الهدف واضح: تعميم الخدمة قبل عام 2027 وفتح فصل جديد في عالم النقل الحضري.
الخطوة أثارت اهتماما واسعا في عدة دول أوروبية، من بينها بلجيكا، التي تتابع الملف عن قرب. الجهات المختصة ترى في المشروع فرصة لتطوير منظومة النقل وتقليص الازدحام وتقليل الانبعاثات. لكنها في الوقت نفسه تضع السلامة في مقدمة الأولويات.
الشركتان أعلنتا أن المرحلة الأولى ستنطلق عبر تجارب ميدانية في مدن أوروبية مختارة. المركبات ستعمل بأنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة وقدرات عالية على تحليل المحيط واتخاذ القرار في الوقت الحقيقي. الهدف من هذه الاختبارات هو رصد الأداء في ظروف حركة حقيقية قبل التوسيع التدريجي.
في بلجيكا، يطرح المشروع أسئلة متعددة حول الإطار القانوني، والتأمين، ومسؤولية الحوادث، إضافة إلى جاهزية البنية التحتية. خبراء في قطاع النقل يرون أن البلاد تمتلك مقومات تقنية قوية. لكن الانتقال إلى هذا النوع من الخدمات يحتاج إلى وقت وتوافق تشريعي.
بين التفاؤل والحذر، تبقى سيارات الأجرة ذاتية القيادة تجربة تكنولوجية واعدة قد تغيّر شكل التنقل اليومي في أوروبا خلال سنوات قليلة. بلجيكا قد تكون من بين أوائل الدول التي تحتضنها فعليا.
المصدر: بروكسل تايمز بالتصرف
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.