محتويات الموضوع
ابتداء من سنة 2026، تدخل أوروبا مرحلة جديدة في مراقبة السفر والحدود مع بدء التطبيق العملي لنظام أوروبي حديث يعرف باسم نظام الدخول والخروج (EES). هذا النظام لا يهم الجميع بنفس الدرجة، لكنه يؤثر مباشرة على مواطني الدول غير الأوروبية، الزوار، وبعض فئات المقيمين. الرسالة الأساسية واضحة: مدة الإقامة ستحتسب بدقة أكبر من أي وقت مضى.
ما هو نظام الدخول والخروج الأوروبي (EES)؟
نظام EES هو نظام معلوماتي أوروبي يهدف إلى تسجيل:
-
تواريخ الدخول إلى فضاء شنغن
-
تواريخ الخروج منه
-
مدة الإقامة الفعلية
ويعتمد على بيانات رقمية حديثة، بدل الأختام التقليدية على جوازات السفر.
بمعنى آخر، لم تعد مراقبة الإقامة تعتمد فقط على ختم الدخول والخروج، بل على تتبع إلكتروني دقيق.
من هم الأشخاص المعنيون بنظام EES؟
هذا النظام يهم أساسا:
-
مواطني الدول غير الأوروبية
-
الزوار القادمين بتأشيرة قصيرة
-
بعض فئات المقيمين غير الحاصلين على إقامة دائمة
-
المسافرين المتكررين بين أوروبا وخارجها
أما مواطنو الاتحاد الأوروبي، فلا يشملهم هذا النظام بنفس الطريقة.
ماذا سيتغير عمليا عند السفر؟
مع دخول EES حيز التنفيذ، ستصبح إجراءات العبور مختلفة في بعض النقاط:
-
تسجيل الدخول والخروج إلكترونيا
-
احتساب أيام الإقامة بشكل آلي
-
تقليص هامش الخطأ في حساب المدة القانونية
وبالتالي، أي تجاوز لمدة الإقامة، ولو بأيام قليلة، سيظهر فورا في النظام.
لماذا يشكل هذا النظام نقطة تحول؟
في السابق، كانت بعض حالات تجاوز مدة الإقامة تمر دون رصد فوري، بسبب الاعتماد على الأختام اليدوية أو الأخطاء البشرية. أما مع EES، فالمراقبة تصبح أدق وأسرع وموحدة على مستوى الدول الأوروبية. وهذا يغير طريقة تعامل السلطات مع ملفات الإقامة والسفر.
ما المخاطر المحتملة على المسافرين؟
المخاطر لا تتعلق بالسفر في حد ذاته، بل بـ عدم احترام الآجال القانونية.
من بين النتائج المحتملة:
-
تسجيل تجاوز مدة الإقامة تلقائيا
-
صعوبات في طلب تأشيرة مستقبلا
-
تشديد المراقبة عند الدخول لاحقا
لهذا السبب، يصبح التخطيط الدقيق لتواريخ السفر والخروج أمرا أساسيا.
ماذا عن المقيمين في أوروبا؟
بعض فئات المقيمين، خصوصا:
-
حاملي إقامات مؤقتة
-
أو الذين يسافرون كثيرا خارج أوروبا
قد يتأثرون أيضا، خاصة إذا كانت إقامتهم مرتبطة بآجال محددة. الاعتماد على “التقدير الشخصي” في حساب الأيام لن يكون كافيا بعد الآن.
كيف تستعد لتفادي أي مشكلة؟
مع بداية 2026، يُنصح بـ:
-
تتبع تواريخ الدخول والخروج بدقة
-
عدم تجاوز المدة القانونية المسموح بها
-
الاحتفاظ بنسخة من وثائق السفر
-
الاستفسار المسبق في حال الشك
الاستعداد هنا لا يعني القلق، بل الوعي بالنظام الجديد.
يأتي نظام EES ضمن حزمة القوانين الأوروبية الجديدة التي يبدأ تطبيقها في 2026، والتي تشمل أيضا الهجرة، العمل، والصحة.
🔗 للمزيد: القوانين الجديدة في بلجيكا – يناير 2026: ما الذي سيتغير فعليا؟
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.