تشهد بروكسل حالة استنفار بعد دخول أكثر من مئة شخص إلى مبنى إداري مهجور في منطقة إفِر شمال العاصمة. المبنى كان تابعا لهيئات الاتحاد الأوروبي، واستعمل لسنوات كمركز لخدمات الترجمة. لاحقاً، انتقلت هذه الإدارة إلى مقرها الجديد قرب ساحة روجيير.
وحسب السلطات المحلية، بدأ التدفق نحو المبنى منذ نهاية الأسبوع. ثم تأكد وجود مجموعة كبيرة تستقر داخله بشكل جماعي. وقد انتقلت شرطة بروكسل-الشمال إلى المكان لإجراء تقييم أولي للوضع. فيما أكد رئيس البلدية ألساندرو زابالا أن البلدية تتابع الملف عن قرب.
ويشير شهود محليون إلى أن المبنى كان مغلقا منذ أشهر طويلة، ما جعله هدفا سهلا لمجموعات تبحث عن مأوى. كما تطرح مخاوف تتعلق بالسلامة الصحية وظروف الإقامة داخل البناية، خاصة مع غياب الكهرباء والماء في بعض الطوابق.
ورغم الطابع الحساس للقضية، تؤكد السلطات أن التعامل مع الوضع يتم دون عنف. مع مراقبة مستمرة لتفادي أي حوادث أو توترات في الحي.
وبحسب ما نشرته صحيفة Le Soir البلجيكية، تدرس البلدية الخطوات القانونية الممكنة في الساعات المقبلة. خصوصا إذا استمرت عملية الاحتلال لفترة أطول.
المصدر Le Soir بالتصرف
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.