محتويات الموضوع
يظن بعض المقيمين أن الطلاق شأن عائلي بحت، لا علاقة له بالإقامة ما دامت بطاقة الإقامة سارية. غير أن الواقع الإداري في بلجيكا يختلف. في حالات معينة، قد يدفع الطلاق الإدارة إلى مراجعة ملف الإقامة دون طلب مباشر من المعني بالأمر.
لماذا يهتم مكتب الأجانب بالطلاق؟
لأن بعض أنواع الإقامة تمنح بناء على الوضع العائلي. عند تغير هذا الوضع، تتحقق الإدارة مما إذا كان سبب الإقامة لا يزال قائما. الأمر لا يعني تلقائيا فقدان الإقامة، لكنه قد يفتح باب التقييم.
متى يصبح الطلاق عنصرا حساسا؟
قد يتحول الطلاق إلى نقطة حساسة عندما:
-
تكون الإقامة مبنية على لم الشمل
-
يقع الطلاق بعد مدة قصيرة من الحصول على الإقامة
-
يترافق مع فقدان السكن أو الدخل
-
تظهر معطيات متناقضة لدى البلدية
في هذه الحالات، قد تراجع الإدارة الملف دون إشعار مسبق.
هل الطلاق يؤدي تلقائيا إلى سحب الإقامة؟
الجواب: لا دائما. لكن مكتب الأجانب قد: يطلب توضيحات لاحقا ويقيم الاستقلالية المعيشية وينظر إلى الاندماج المهني أو الاجتماعي. القرار يعتمد على الوضع بعد الطلاق، لا على الطلاق نفسه فقط.
ما الذي يحمي وضعك القانوني بعد الطلاق؟
لحماية الإقامة، تعد هذه العناصر مهمة:
-
توفر دخل مستقل
-
سكن قانوني ومستعمل فعليا
-
احترام المسار الإداري
-
عدم وجود انقطاعات غير مبررة
الاستقلالية هي العامل الحاسم في أغلب الحالات.
أخطاء شائعة يجب تجنبها
بعد الطلاق، يقع بعض الأشخاص في أخطاء مثل:
-
عدم التصريح بتغيير الوضع العائلي
-
مغادرة السكن دون تحديث العنوان
-
تجاهل مراسلات إدارية
هذه التصرفات قد تضعف الملف دون قصد.
لفهم المسارات العامة للإقامة في بلجيكا وشروطها، يقدم هذا الدليل صورة كاملة:
🔗 الهجرة والإقامة في بلجيكا: دليل شامل لفهم القوانين والمسارات الممكنة
اقرأ أيضا: حقوق الإقامة في بلجيكا بعد الطلاق : ما يجب معرفته
تحرير: أبو ماسين
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.