محتويات الموضوع
تُعتبر سارة شعاري (Sarah Chaari) من أبرز أبطال العرب في بلجيكا، وواحدة من أكثر الرياضيات العربيات تألقًا على الساحة الدولية. بفضل عزيمتها القوية وروحها القتالية العالية، صعدت بسرعة نحو القمة وأثبتت أن الطموح لا يعرف حدودًا، مهما كانت التحديات.
من شارلروا إلى قمة المجد
وُلدت سارة في مدينة شارلروا البلجيكية سنة 2004 لعائلة مغربية الأصل. منذ طفولتها، انجذبت إلى رياضة التايكواندو لما تحمله من انضباط وتوازن بين الجسد والعقل. بدأت تدريبها في نادٍ محلي صغير، وهناك لاحظ مدربوها حماسها الاستثنائي وقدرتها على التركيز. ومع مرور السنوات، شاركت في بطولات بلجيكية عديدة، وحققت انتصارات متتالية بفضل مثابرتها وذكائها في القتال. لذلك، لم يكن مفاجئًا أن تصبح من أبرز الوجوه الرياضية في بلادها.
صعود سريع إلى العالمية
في عام 2022، بدأ التحول الكبير في مسيرتها الرياضية. حينها فازت بلقب بطلة أوروبا للتايكواندو، وأضافت إلى سجلها لقب بطولة العالم للشباب في المكسيك. بهذا الإنجاز، أصبحت أول بلجيكية من أصول عربية تحقق هذا اللقب العالمي. ومنذ ذلك الحين، واصلت المشاركة في بطولات Grand Prix، محافظةً على مستوى مميز، ما جعلها من بين أفضل نجمات اللعبة في العالم.
رمز للفخر والإلهام
من جهة أخرى، لا تقتصر قوة سارة شعّاري على الأداء الرياضي فقط. فهي تُمثل مصدر إلهام للشباب العربي في أوروبا، وتجسّد التوازن بين الأصالة المغربية والانضباط البلجيكي. تؤمن بأن النجاح لا يرتبط بالجنسية أو الأصل، بل بالإصرار والعمل. لذلك، تسعى دائمًا إلى تشجيع الفتيات على ممارسة الرياضة، مؤكدة أن الثقة بالنفس هي أول خطوة في طريق القوة.
ما رأيك في مسيرة البطلة سارة شعاري؟ شاركنا رأيك في التعليقات، فكل كلمة منك تمنح مزيدًا من الدعم لأبطالنا العرب
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.