أعلنت وزيرة الرفاه في حكومة فلاندرز Caroline Gennez تعيين سعيدة صقلي سفيرة فلمنكية جديدة لقطاع الرعاية والرفاه. وذلك خلال زيارة إلى مركز الرعاية Seniorcity في مدينة غنت. ويأتي هذا القرار في وقت يواجه فيه القطاع تحديات متزايدة مرتبطة بتقدم السكان في العمر ونقص اليد العاملة في مؤسسات الرعاية.
وتسعى حكومة فلاندرز من خلال هذا المنصب إلى تعزيز التواصل بين العاملين في قطاع الرعاية وصناع القرار. وستزور صقلي مؤسسات الرعاية والخدمات الاجتماعية بشكل منتظم. حيث ستلتقي العاملين وتستمع إلى التحديات التي يواجهونها يومياً. بعد ذلك، ستنقل هذه الملاحظات مباشرة إلى المسؤولين في الحكومة الفلمنكية للمساهمة في تحسين السياسات المرتبطة بالقطاع. كما ستعمل على شرح التوجهات الحكومية للعاملين في المجال وتشجيع المزيد من الأشخاص على اختيار المهن المرتبطة بالرعاية والرفاه.
وتزداد أهمية هذه المهمة مع التحولات الديموغرافية التي تعرفها بلجيكا. فالتقديرات تشير إلى أن عدد الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 80 عاما أو أكثر سيرتفع بنحو 60 في المئة بحلول عام 2040. وفي المقابل، يواجه القطاع نقصا واضحا في اليد العاملة، إذ لا تزال قرابة ألفي وظيفة في مجال الرعاية شاغرة حتى اليوم.
تحمل سعيدة صقلي شهادة في العلوم السياسية والاجتماعية من Vrije Universiteit Brussel، وراكمت أكثر من عشرين عاما من الخبرة في مجال الرعاية والعمل الاجتماعي. وتشغل حاليا منصب مستشارة استراتيجية في King Baudouin Foundation. حيث تركز في عملها على تطوير الوظائف المستدامة في قطاع الرعاية وتعزيز الابتكار في خدمات رعاية كبار السن.
وتنتمي صقلي إلى الجالية المغربية في بلجيكا، وقد بنت مسارها المهني داخل عدد من المؤسسات والمبادرات التي تعمل على تطوير الخدمات الاجتماعية ودعم العاملين في قطاع الرعاية.
وتخلف صقلي في هذا المنصب Candice De Windt التي أدارت هذه المهمة منذ عام 2022 حتى نهاية عام 2025. وتراهن حكومة فلاندرز على خبرتها الميدانية وعلاقاتها داخل القطاع لتعزيز الحوار مع العاملين وتحسين ظروف العمل في مجال الرعاية خلال السنوات المقبلة.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.