كشفت المفوضية الأوروبية في تقرير جديد أن بلجيكا تعيش واحدا من أعلى مستويات ضغط الهجرة في الاتحاد الأوروبي. يحدث هذا رغم تراجع العبور غير النظامي خلال العام الماضي.
أصدرت المفوضية تقريرها هذا الأسبوع في بروكسل. وصنفت فيه بلجيكا إلى جانب ألمانيا وفرنسا وهولندا ضمن الدول التي تواجه ضغطا كبيرا بسبب تزايد أعداد طالبي اللجوء. يستند التصنيف إلى حجم الطلبات، وسرعة معالجتها، والطاقة الاستيعابية في مراكز الإيواء.
أوضحت المفوضية أن أعداد العبور غير النظامي انخفضت بنسبة 35 ٪ بين يوليو 2024 ويونيو 2025. غير أن مراكز الاستقبال ما زالت تعمل فوق طاقتها. وشددت على أن بلجيكا “بحاجة إلى إصلاح إداري عاجل” لتخفيف الاكتظاظ وتحسين إدارة الطلبات.
أعلن الاتحاد الأوروبي عن تخصيص تمويل إضافي من صندوق التكامل الأوروبي لمساعدة بلجيكا على توسيع قدرات الإيواء. يهدف ذلك إلى تحسين إدماج المهاجرين في المجتمع. كما دعا إلى تنسيق أوثق بين السلطات الفدرالية والمناطقية. يجب أن يضمن ذلك معالجة أسرع وأكثر شفافية لملفات اللجوء.
صرّح مسؤولون بلجيكيون بأن البلديات تتحمّل العبء الأكبر في استقبال المهاجرين، وطالبوا الحكومة بمساعدات لوجستية ومالية إضافية. من جانبها، أكدت منظمات المجتمع المدني أنها تسعى إلى حلول إنسانية توازن بين كرامة المهاجرين ومتطلبات النظام الاجتماعي المحلي.
المصدر: BrusselsTimes بالتصرف
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.