تشهد بلجيكا، باستثناء المناطق الساحلية، تنبيها أصفر بسبب مخاطر الانزلاق، وفق معطيات المعهد الملكي للأرصاد الجوية. الحذر مطلوب على الطرقات منذ صباح السبت وإلى غاية منتصف نهار الأحد.
البلاد تدخل في فترة شتوية غير مستقرة، حيث ستبقى الكتلة الهوائية الباردة مسيطرة حتى يوم الأحد، مع تفاوت واضح في كميات التساقطات من منطقة إلى أخرى. في عدة مناطق، قد تتشكل طبقة ثلجية بسماكة تتراوح بين 1 و5 سم، وقد تكون أكبر محليا دون التقيد بحدود إدارية واضحة.
فلاندرز في الواجهة
المناطق الأكثر تأثرا ستكون شمال البلاد، خصوصا مقاطعات أنتويرب، فلاندرز الشرقية وليمبورغ. في بعض مناطق الشمال، قد تتجاوز سماكة الثلوج 10 سنتيمترات نتيجة التساقطات المتواصلة.
خطر الجليد والطرق الزلقة
خطر تشكل صفائح جليدية يبقى قائما في معظم أنحاء البلاد، باستثناء الساحل. في شرق بلجيكا، خصوصا ليمبورغ، لييج، نامور ولوكسمبورغ، سيستمر هذا الخطر طيلة اليوم. أما في باقي المناطق، فسيكون أكثر حضورا صباحا وخلال الليل المقبل.
زخات ثلجية أو شتوية ستنشط صباح السبت، خاصة في شمال شرق البلاد، مع إمكانية امتدادها محليا إلى مناطق أخرى حسب تطور الحالة الجوية. بعد الظهر، يزداد الطقس اضطرابا انطلاقا من بحر الشمال وهولندا، مع زخات برد، ثلج رطب، وثلوج، خصوصا من الوسط نحو الشرق، حيث تبقى فرص التراكم أكبر. احتمال الرعد يظل واردا لكنه محدود.
برودة قاسية
درجات الحرارة ستبقى منخفضة: -4 درجات في مرتفعات الفاج العليا حتى +3 درجات على الساحل
الرياح ستكون معتدلة إلى قوية غرب البلاد، مع هبات قد تصل إلى 55 كم/س، وتصل إلى 65 كم/س قرب البحر.
ليلة شديدة البرودة
في المساء وبداية الليل، يستمر تساقط الثلوج قبل أن يميل الطقس إلى الجفاف تدريجيا. السحب تبقى حاضرة، لكن فترات من الانفراجات ممكنة انطلاقًا من الجنوب الغربي.
الحرارة الدنيا ستتراوح بين: -6 درجات داخل البلاد و +2 درجات على الساحل
وخلال الليل، يستمر خطر الجليد الموضعي في أغلب المناطق، ما يجعل القيادة صباح الأحد تتطلب حذرا مضاعفا.
النشرة تحدّث يوميا كل صباح على ArabVoice.be ضمن قسم أحوال الطقس في بلجيكا.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.