محتويات الموضوع
وُلد مروان فيلايني سنة 1987 في مدينة إيتربيك البلجيكية لأبوين مغربيين من تطوان. نشأ في عائلة محبة لكرة القدم؛ فوالده عبد اللطيف فيلايني كان حارس مرمى في المغرب قبل الهجرة إلى بلجيكا. منذ صغره، أظهر مروان طاقة كبيرة وعزيمة واضحة جعلت المدربين يؤمنون بموهبته مبكرًا.
انطلاقة مبهرة في أوروبا
بدأ مسيرته في أكاديمية ستاندار دو لييج حيث أبان عن مستوى فني مميز، جعله محط اهتمام الأندية الأوروبية. في عام 2008، انتقل إلى نادي إيفرتون الإنجليزي وحقق نجاحًا لافتًا بفضل قوته البدنية وقدرته على تسجيل الأهداف. بعد ذلك، انتقل إلى مانشستر يونايتد، حيث لعب تحت قيادة ديفيد مويز وجوزيه مورينيو، وأسهم في فوز الفريق بعدة بطولات محلية وأوروبية.
تألقه اللافت جعل الصحافة الإنجليزية تصفه بأنه “اللاعب الذي لا يكلّ ولا يملّ”.
بطل بلجيكا في كأس العالم
مع المنتخب البلجيكي، كانت لمساته حاسمة. شارك في ثلاث نسخ من كأس العالم (2014 و2018 و2022). خلال مونديال 2018، سجّل هدفًا مهمًا في مرمى اليابان وقاد بلجيكا نحو ربع النهائي، قبل أن يساهم في تحقيق المركز الثالث عالميًا.
كان فيلايني أحد أعمدة الجيل الذهبي البلجيكي إلى جانب إدين هازارد ودي بروين ولوكاكو، الذين وضعوا منتخب بلادهم بين كبار العالم.
تجربة جديدة في آسيا
في عام 2019، قرر فيلايني خوض تجربة جديدة في الدوري الصيني مع نادي شاندونغ تايشان. قدّم أداءً قويًا وساهم في فوز فريقه بالألقاب، مؤكّدًا أن العطاء لا يتوقف بتغير القارة. في الوقت نفسه، حافظ على لياقته العالية وأسلوبه القوي داخل الملعب.
هذه التجربة أظهرت أنه لاعب يعرف كيف يتأقلم ويواصل التألق أينما ذهب.
إرث خالد في كرة القدم البلجيكية
اليوم، يُعتبر مروان فيلايني أحد أبرز اللاعبين العرب البلجيكيين في التاريخ الحديث. يمثل نموذجًا يحتذى به في الانضباط والالتزام، وجسرًا بين ثقافتين جمعهما حب كرة القدم. بفضل روحه القتالية، استطاع أن يكتب اسمه في ذاكرة الجماهير البلجيكية، وأن يثبت أن النجاح لا يعرف لونًا أو أصلًا، بل يعرف من يجتهد للوصول إليه.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.