خرج آلاف الأشخاص مساء الأحد 17 نوفمبر 2025 في مسيرة انطلقت من محطة بروكسل-الشمال نحو ساحة جان ري. المتظاهرون جاؤوا بدعوات من منظمات داعمة للقضية الفلسطينية، بينها جمعيات محلية ونقابات عمالية. الأعلام الفلسطينية كانت حاضرة بقوة، فيما رفعت لافتات تنتقد الوضع في غزة وتصف وقف إطلاق النار بأنه “وهم لا يغيّر شيئاً على الأرض”.
في بداية المسيرة، شدّد المنظمون على أن مشاهد العنف لم تتوقف رغم الإعلان عن الهدنة قبل أسابيع. كما أكدوا أن مئات العائلات في غزة ما زالت تعيش تحت القصف والانتهاكات اليومية. كثير من المشاركين قالوا إنهم جاؤوا لإيصال رسالة سياسية واضحة تطالب بتحرك دولي أكبر.
وعلى طول الطريق، انتشر عدد كبير من عناصر الشرطة لتنظيم الحركة. هذا الانتشار سمح بمرور المسيرة بشكل سلس، رغم الأعداد الكبيرة التي ملأت الشوارع القريبة من محطة الشمال.
خلال الخطب التي ألقيت قرب ساحة جان ري، تحدث ممثلون عن الجمعيات الداعمة للمسيرة. وركزت كلماتهم على استمرار معاناة المدنيين، وضرورة فرض عقوبات على إسرائيل حتى يتوقف العنف بشكل كامل. كما شدد المتحدثون على أن الضغط الشعبي سيستمر طالما لم يتحقق وقف إطلاق نار حقيقي.
وبحسب موقع BruxellesToday الذي نشر تفاصيل المسيرة، شارك في التحرك أكثر من خمسة عشر ألف شخص تقريباً، وهو رقم يعكس حجم التفاعل مع الملف الفلسطيني داخل العاصمة البلجيكية.
المصدر BruxellesToday بالتصرف
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.