يتعيّن على الأجانب المقيمين أو العاملين في بلجيكا الالتزام بقوانين الضرائب المحلية، وتختلف التفاصيل بحسب مدة الإقامة ومصدر الدخل ونوع النشاط الاقتصادي.
الوضع الضريبي للمقيمين وغير المقيمين
-
المقيمون: إذا قضيت أكثر من 183 يومًا في السنة داخل بلجيكا أو كان مركز أعمالك وعائلتك فيها، تُعد مقيماً ضريبياً. في هذه الحالة يجب عليك التصريح بكل دخلك العالمي، سواء تحقق داخل البلاد أو خارجها.
-
غير المقيمين: من يقيم أقل من 183 يومًا ولا يتركز دخله الرئيسي في بلجيكا يدفع ضريبة فقط على الدخل الناتج داخل الحدود البلجيكية.
ضريبة الدخل
-
الضريبة تصاعدية بين 25% و50% تبعًا لمستوى الدخل.
-
يلتزم المقيمون بتقديم إقرار سنوي يشمل الرواتب، العوائد الاستثمارية، وإيجار العقارات.
-
يمكن الاستفادة من خصومات مثل نفقات التعليم أو فوائد الرهن العقاري والتبرعات الخيرية لتقليل القاعدة الضريبية.
الاشتراكات الاجتماعية
-
جميع العاملين، بمن فيهم الأجانب، يدفعون مساهمات للضمان الاجتماعي تغطي التقاعد، التأمين الصحي، والبطالة. يقوم صاحب العمل باقتطاع هذه الاشتراكات تلقائيًا من الراتب.
ضرائب العقارات
-
تفرض البلديات ضريبة سنوية على الممتلكات استنادًا إلى القيمة المساحية للعقار.
-
عند شراء عقار جديد، يجب دفع رسوم تسجيل تتراوح بين 6% و12.5% حسب المنطقة.
ضرائب الاستثمارات ورأس المال
-
لا تُفرض ضريبة أرباح رأسمالية على الأفراد عند بيع عقار للاستخدام الشخصي أو أسهم محتفظ بها استثمارياً، بينما يخضع المتداولون المحترفون والشركات لهذه الضريبة.
-
الأرباح (مثل توزيعات الأسهم) تخضع عادةً لضريبة حجب بمعدل 30% مع إمكانية الاستفادة من تخفيضات بموجب اتفاقيات ضريبية ثنائية.
اتفاقيات منع الازدواج الضريبي
-
لدى بلجيكا اتفاقيات مع العديد من الدول تسمح بخصم أو إعفاء الضريبة المدفوعة في دولة أخرى، ما يضمن عدم دفع الضريبة مرتين على نفس الدخل.
نصيحة عملية
-
يُستحسن استشارة محاسب أو مستشار ضرائب محلي لفهم التزاماتك بدقة واستخدام جميع الإعفاءات القانونية المتاحة لتقليل العبء الضريبي.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.