محتويات الموضوع
لطالما أثارت قصص الاختفاء الغامض فضول الناس حول العالم. فهناك من خرج في رحلة قصيرة ولم يعد، وآخرون اختفوا أمام شهود عيان دون أن يتركوا وراءهم أي دليل. ورغم آلاف التحقيقات، تبقى هذه الوقائع محاطة بالشكوك والأسئلة التي لا تجد إجابة.
لغز الرحلة الماليزية MH370
في مارس 2014، أقلعت الطائرة الماليزية من كوالالمبور نحو بكين وعلى متنها 239 شخصًا. بعد ساعات، توقفت الإشارة فجأة عن الظهور على الرادار. ورغم عمليات البحث التي غطت آلاف الكيلومترات، لم يتم العثور إلا على أجزاء صغيرة من الطائرة في المحيط الهندي. وحتى اليوم، لم تتمكن فرق التحقيق من كشف ما حدث بالضبط.
اختفاء عائلة جاميسون في أوكلاهوما
عام 2009، غادرت عائلة جاميسون منزلها في أوكلاهوما لزيارة قطعة أرض كانوا يخططون لشرائها. بعد أيام، عثرت الشرطة على سيارتهم مغلقة وسط الغابة، وبداخلها متعلقاتهم الشخصية وهواتفهم. مرت أربع سنوات قبل أن يعثر أحد الرعاة على رفات العائلة على بُعد كيلومترات قليلة من المكان. ورغم التحاليل، لم يتمكن المحققون من تحديد سبب الوفاة.
الطيار فريدريك فالنتيتش والرحلة الأخيرة
في عام 1978، أقلع الطيار الأسترالي الشاب فريدريك فالنتيتش من ملبورن في رحلة تدريبية. بعد دقائق، أبلغ برج المراقبة بوجود “جسم غريب” يحلق فوقه. ثم انقطع الاتصال نهائيًا. ورغم البحث الجوي والبحري، لم يُعثر على أي أثر له أو لطائرته. بعض الشهود تحدثوا عن أضواء غريبة في السماء تلك الليلة، ما دفع البعض لربط الحادث بظواهر فضائية.
قضية الطفلة ماديلين ماكان
في 2007، اختفت الطفلة البريطانية ماديلين ماكان من شقة عائلتها أثناء قضاء عطلة في البرتغال. تحركت الشرطة بسرعة، وبدأت حملة بحث ضخمة شملت عشرات المشتبه بهم. ومع ذلك، لم يتمكن أحد من معرفة مصير الطفلة. وبعد مرور أكثر من 15 عامًا، لا تزال قضيتها مفتوحة، وتستمر التكهنات حول ما حدث في تلك الليلة.
تختلف التفاصيل في كل قصة، لكن الرابط المشترك بينها هو غياب الحقيقة الكاملة. وبين من يؤمن بتفسيرات علمية ومن ينجذب إلى نظريات المؤامرة أو الظواهر الخارقة، يظل الغموض سيّد الموقف.
ما رأيك أنت؟ هل ترى في هذه القصص أحداثًا طبيعية أم ألغازًا تتجاوز حدود المنطق؟ اترك تعليقك في الأسفل، فنحن نقرأ ونتفاعل مع جميع الآراء
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.