محتويات الموضوع
تشهد بروكسل ووالونيا اليوم الاثنين 15 ديسمبر 2025 اضطرابات محدودة في الحياة اليومية. السبب يعود إلى إضراب عام ومسيرات احتجاجية دعت إليها الجبهة النقابية المشتركة. وتستهدف هذه التحركات إجراءات التقشف الواردة في ميزانية اتحاد والونيا–بروكسل. وبحسب النقابات، يشمل الإضراب جميع القطاعات التابعة للحكومة الفرانكفونية. وتهدف الخطوة إلى الضغط على السلطات للتراجع عن التخفيضات المقترحة.
قطاعات متأثرة وأخرى مستثناة
في البداية، تتركز الاضطرابات داخل القطاعات الناطقة بالفرنسية فقط. وتشمل هذه القطاعات المدارس، دور الحضانة، وبعض المصالح العمومية. في المقابل، أكدت شركة النقل في بروكسل STIB/MIVB استمرار خدماتها. وبالتالي، يواصل المترو والترام والحافلات العمل بشكل عادي اليوم.
مسيرة في الحي الأوروبي
من جهة أخرى، يتجمع المحتجون صباحا في ساحة لوكسمبورغ ابتداء من الساعة العاشرة. بعد ذلك، تنطلق المسيرة حوالي العاشرة والنصف. وتنتهي التحركات قرب شارع Rue du Congrès حوالي منتصف النهار. ولهذا السبب، تتوقع السلطات اضطرابات مرورية في محيط المنطقة.
تخوف من انعكاسات اجتماعية
في هذا السياق، عبر إريك دوبوا، المسؤول النقابي في CGSLB، عن قلقه من ميزانية 2026. وأوضح أن الحكومة تخطط لتقليص الإنفاق في مجالات أساسية. وبحسب دوبوا، تمس التخفيضات رعاية الأطفال، التعليم، ودعم الشباب.
كما حذّر من تأثير مباشر على ظروف العمل وجودة الخدمات.
تناقض في السياسة الحكومية
إضافة إلى ذلك، أشار دوبوا إلى تناقض واضح في الخطاب الحكومي. فمن جهة، أعلنت الحكومة نيتها خلق أماكن جديدة لرعاية الأطفال. لكن، من جهة أخرى، تقترح ميزانية تتضمن تخفيضات واسعة في القطاع نفسه.
لقاء مرتقب مع المسؤولين
في وقت لاحق من اليوم، يلتقي ممثلو النقابات مع إليزابيت ديغريز، وزيرة-رئيسة الاتحاد. كما يحضر اللقاء زعيم حزب Les Engagés، إيفان فيروغسترات. وخلال الاجتماع، تنوي النقابات شرح مخاطر هذه الإجراءات. وتؤكد أن التقشف يهدد استمرارية الخدمات في التعليم والثقافة ورعاية الأطفال.
تحركات متواصلة
يُذكر أن النقابات نظّمت تحركًا مشابهًا في نوفمبر الماضي. واستمر الإضراب آنذاك ثلاثة أيام. وكان الهدف الاحتجاج على تخفيضات أقرتها الحكومة الفدرالية.
المصدر: Brussels Times بالتصرف
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.