محتويات الموضوع
حذرت الشرطة البلجيكية السائقين من التوجه بالسيارات إلى بروكسل يوم الخميس 12 مارس. وذلك بسبب اضطرابات كبيرة متوقعة في حركة السير نتيجة مظاهرة وطنية وإضرابات تشهدها البلاد.
وتتوقع السلطات أن تتأثر حركة المرور في عدة مناطق داخل إقليم بروكسل العاصمة. خصوصا بالقرب من محطة بروكسل الشمالية ومحطة بروكسل ميدي. إضافة إلى الطرق المحيطة بالطريق الدائري الداخلي للمدينة.
إغلاق أنفاق ومحاور رئيسية
ابتداء من الساعة 10 صباحا، ستغلق السلطات عددا من الأنفاق المهمة في بروكسل. يشمل ذلك الأنفاق الواقعة على الطريق الدائري الداخلي. كما ستتوقف حركة المرور داخل نفق رييرس (Reyers) ونفق سينكونتير (Cinquantenaire) خلال فترة الإغلاق. في المقابل، تتوقع الشرطة أن تتأثر حركة السير ووسائل النقل العمومي بين الساعة 10:00 والساعة 15:00. وهي الفترة التي يرجح أن تشهد أكبر ضغط مروري داخل العاصمة.
قيود على التوقف والمرور
إلى جانب ذلك، ستمنع السلطات الوقوف على طول شارع الملك ألبرت الثاني. كما سيشمل المنع أيضا المقطع من الطريق الدائري الداخلي الممتد بين بوابة نامور (Porte de Namur) ومحطة بروكسل ميدي. وبسبب هذه القيود، ترجح الشرطة حدوث اختناقات مرورية في عدد من الشوارع القريبة من مسار المظاهرة. خاصة في وسط المدينة والمناطق المحيطة بالمحطات الكبرى.
نصائح للسكان والموظفين
في هذا السياق، دعت الشرطة الموظفين الذين يستطيعون العمل عن بعد إلى اختيار العمل من المنزل يوم الخميس. يهدف ذلك لتقليل الضغط على حركة المرور. أما بالنسبة للأشخاص الذين لا يمكنهم العمل عن بعد، فتوصي السلطات باستخدام القطارات. أو وسائل نقل بديلة مثل الدراجات الهوائية أو السكوترات بدل السيارات الخاصة.
أسبوع من الإضرابات في بلجيكا
تأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه بلجيكا أربعة أيام من الإضرابات هذا الأسبوع. وتأتي هذه التحركات الاحتجاجية بدعوة من النقابات التي تعارض إصلاحات وإجراءات تقشف أعلنت عنها الحكومة الفيدرالية. ومن المتوقع أن تؤثر هذه الإضرابات على عدة قطاعات في البلاد. يشمل ذلك النقل والخدمات العامة. ما قد يسبب اضطرابات إضافية في التنقل داخل المدن الكبرى، وعلى رأسها بروكسل.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.