قمة المناخ العالمية في مدينة بيلِم البرازيلية تنتهي باتفاق يوصف بأنه أقل من توقعات الخبراء. كما تثير صياغته نقاشًا واسعًا حول غياب القرارات الحاسمة لوقف استثمارات الوقود الأحفوري. القمة ناقشت لعدة أيام مستقبل التحول الطاقي. بينما انتقدت منظمات البيئة غياب التزامات صريحة من الدول الكبرى.
تقرير القمة يشير إلى تقدم محدود في جانب تمويل التكيف المناخي. لكن العديد من الوفود ترى أن التقدم لا ينسجم مع حجم التحديات الحالية. في المقابل، تركز بعض الدول على الحفاظ على نموها الاقتصادي. مما يعرقل خطوات أوسع للحد من الانبعاثات.
من جهة أخرى، تواصل الولايات المتحدة والصين التأثير في مسار النقاش. رغم أن الطرفين لم يقدما مقترحات قوية خلال الجلسات الأخيرة. هذا الغياب يترك انطباعًا بأن القمة تتحرك ببطء. رغم الحاجة إلى إجراءات أكثر جرأة لحماية المناخ في العقد المقبل.
العديد من الدول النامية تعبر عن قلقها بسبب تراجع الدعم المالي المخصص لمشاريع التكيف وحماية السكان من الفيضانات والجفاف. هذا التراجع يزيد من مخاطر ضعف الاستعداد للكوارث البيئية، خصوصًا لدى المناطق الهشة التي تعتمد على التمويل الدولي.
وفي السياق الأوروبي، تبدأ مؤسسات الاتحاد في تقييم انعكاسات هذا الاتفاق الضعيف على سياساتها الداخلية. بلجيكا تبرز ضمن الدول الأكثر التزامًا، لكنها تواجه اليوم تحديًا إضافيًا. لأن غياب التزام عالمي يجعل تكلفة التحول الطاقي أعلى داخل أوروبا مقارنة بدول أخرى. المدن البلجيكية، خصوصًا بروكسل ولييج ووالونيا عمومًا، تتأثر أكثر بسبب البنية المعرضة لخطر الفيضانات.
المصدر: The Verge بالتصرف
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.