فككت الشرطة القضائية الفيدرالية في فلاندرز الشرقية شبكة إجرامية يُشتبه في تورطها في انتحال صفة عناصر شرطة لتنفيذ عملية سطو على شحنة مخدرات داخل مستودع بمدينة تمسه الفلمنكية. وفق ما أعلنت السلطات الجمعة.
وأوقفت الأجهزة الأمنية تسعة مشتبه فيهم. بعد أن نفذت 18 عملية تفتيش متزامنة في عدة مناطق داخل بلجيكا. بأمر من قاضي تحقيق. ووضع القاضي جميع الموقوفين رهن مذكرة توقيف في إطار الملف الجاري.
بدأت خيوط القضية في أواخر عام 2025 عندما اكتشفت السلطات شحنة كبيرة من الكوكايين داخل مستودع في تمسه. وبعد ذلك، توصل المحققون إلى أن أشخاصا اقتحموا الموقع وهم يرتدون ملابس تشبه زي الشرطة. ما عزز فرضية وجود عملية منظمة ومعدة مسبقا.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن ستة أشخاص على الأقل نفذوا السطو وهم يرتدون ألبسة رمادية وسترات واقية من الرصاص وأشرطة برتقالية على الأذرع. كما استخدموا سيارتين كبيرتين من نوع BMW مزودتين بلوحات ترقيم مزورة وأضواء LED زرقاء لإعطاء الانطباع بأنهما سيارتا شرطة.
وخلال تنفيذ العملية، أطلق الجناة عيارات نارية. غير أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بشرية. وكشفت التحقيقات أن الشبكة تعتمد بنية تنظيمية واضحة ولها ارتباطات دولية. ما يشير إلى علاقتها المحتملة بشبكات تهريب عابرة للحدود.
وفي مداهمات منسقة بتاريخ 17 فبراير في مدن من بينها انتويرب، ميخيلين، نامور، شارلوروا، وفيرفييه، حجزت الشرطة تسع سيارات فاخرة ودراجة نارية. إضافة إلى أسلحة وملابس وتجهيزات تحاكي معدات الشرطة.
كما صادرت السلطات حوالي 250 ألف يورو نقدا وعملات أجنبية. إلى جانب ساعات فاخرة ومجوهرات وملابس تحمل علامات تجارية معروفة، وأجهزة إلكترونية، وأدوات تشويش على الإشارات، ومعدات تتبع، وطائرة مسيّرة.
وشارك نحو 200 عنصر من الشرطة في هذه العملية الواسعة، بينما تواصل النيابة العامة التحقيق لتحديد جميع المتورطين وكشف امتدادات الشبكة داخل بلجيكا وخارجها.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.