عاد اسم نوردين الحاجيوي، المعروف في أوساط الجريمة المنظمة بلقب «ديكي نوردين»، ليتصدر العناوين من جديد. فقد مثل صباح الجمعة 07 نوفمبر أمام محكمة أنتويرب، في جلسة انتظرها الجميع منذ أشهر. القضية تتعلق بملفات تهريب كوكايين واعتداءات مسلّحة هزّت المدينة.
داخل القاعة، ساد توتر واضح بين الدفاع وهيئة المحكمة. محامو نوردين اعتبروا الحراسة المفروضة عليه «مبالغا فيها» وتمس بكرامته، فيما شددت القاضية على أن الأمن أولوية، لأن الملف يخص إحدى أخطر شبكات التهريب في أوروبا. لم يرض نوردين بالوضع، فغادر القاعة بعد دقائق من بداية الجلسة.
القصة تعود إلى عام 2023، حين أوقفته السلطات الإماراتية في دبي بعد ملاحقة دولية طويلة. وفي مارس 2024، سلم إلى بلجيكا ليواجه سلسلة من القضايا التي تلاحقه منذ سنوات. تتهمه النيابة العامة بقيادة شبكة دولية لتهريب الكوكايين عبر ميناء أنتويرب، وتطالب بسجنه 12 عامًا على الأقل.
القضاة سيواصلون دراسة الملف نهاية نوفمبر، على أن تُعقد جلسة ختامية في ديسمبر المقبل. لكن مصادر قضائية لا تستبعد تأجيلا جديدا، بسبب كثرة طلبات الدفاع لتغيير القضاة. القضية تعتبر من أكبر ملفات الجريمة المنظمة في بلجيكا، وتكشف حجم النفوذ الذي وصلت إليه شبكات التهريب داخل الميناء.
المصدر: Nieuwsblad بالتصرف
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.