توفي سجين يبلغ 27 عاما، صباح الخميس، داخل زنزانته في سجن مونس، بعد ساعات فقط من إعادته من المستشفى. الحادثة فتحت باب التساؤلات حول ظروف المتابعة الطبية داخل المؤسسة السجنية. وبحسب المعطيات المتوفرة، نقلت إدارة السجن السجين مساء الأربعاء إلى قسم الطوارئ بسبب آلام حادة. الأطباء أجروا عدة فحوصات. بعد ذلك، قرروا إعادته إلى السجن في الليلة نفسها.
صباح الخميس، عثر حراس السجن على الشاب متوفى داخل زنزانته. السلطات أخطرت النيابة العامة فورا. هذه الأخيرة أمرت بفتح تحقيق لتحديد ظروف الوفاة وأسبابها. مصادر إعلامية محلية أفادت أن الحالة الصحية للسجين تدهورت خلال الأسابيع الماضية. العائلة تقول إن ابنها اشتكى مرارا من آلام ومضاعفات صحية.
أقارب الضحية يتهمون إدارة السجن والمستشفى بعدم التعامل الجدي مع وضعه. كما أعلنوا أنهم تقدموا بشكوى رسمية ضد الجهات المعنية. في المقابل، رفض المستشفى الإدلاء بأي تصريح. وأوضح أن الملف أصبح بين يدي القضاء.
القضية تعيد طرح ملف الرعاية الصحية داخل السجون البلجيكية. كما تسلط الضوء على طريقة التعامل مع الحالات الطبية الاستعجالية داخل المؤسسات العقابية.
التحقيق القضائي متواصل. السلطات ستحدد ما إذا كانت الوفاة طبيعية أم نتيجة تقصير في المتابعة الطبية.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.