محتويات الموضوع
قد يدفع بعض الأسر في بلجيكا ما يصل إلى 1.328 يورو إضافية سنويا على فواتير الكهرباء والغاز، فقط بسبب اختيار عقد طاقة غير مناسب. هذا ما حذر منه منظم الطاقة الفيدرالي CREG، داعيا المستهلكين إلى مراجعة عقودهم دون تأخير.
وبحسب معطيات نقلتها صحيفة L’Echo استنادًا إلى أرقام CREG، بلغ الفارق بين أرخص وأغلى عقود الطاقة مستوى قياسيا خلال عام واحد فقط. ويعد هذا الفارق الأعلى منذ نوفمبر 2024، أي في ذروة أزمة الطاقة.
لماذا هذا الفارق الكبير؟
شهدت أسعار الطاقة انخفاضا ملحوظا خلال الأشهر الماضية، خاصة أسعار الغاز الطبيعي. غير أن العديد من الأسر ما زالت مرتبطة بعقود قديمة ومرتفعة الكلفة، تم توقيعها عندما كانت الأسعار في مستويات أعلى بكثير. وبالتالي، يدفع المستهلكون الذين لم يغيروا عقودهم أسعارا لا تعكس واقع السوق الحالي.
من هم الأكثر تضررا؟
تشير CREG إلى أن: أسرة ذات استهلاك متوسط ومرتبطة بعقد طاقة مرتفع السعر. قد تدفع سنويا أكثر من 1.300 يورو مقارنة بأسرة اختارت العقد الأرخص المتوفر في السوق.
ماذا توصي به CREG؟
يدعو المنظم الفيدرالي المستهلكين إلى:
-
التحقق من عقدهم الحالي
-
مقارنة الأسعار المتاحة في السوق
-
التفكير في تغيير العقد أو حتى المزود
وتقترح الهيئة استعمال أداة المقارنة الرسمية Creg-scan، المتاحة عبر الإنترنت.
عقد متغير أم ثابت؟
بحسب CREG:
-
حوالي 75% من الأسر البلجيكية تعتمد عقودا بسعر متغير مرتبط بالسوق.
-
العقود المتغيرة الجديدة غالبا أرخص من العقود القديمة.
-
في المقابل، يفضل بعض المستهلكين العقود الثابتة رغم كلفتها الأعلى، بحثا عن الاستقرار.
ويرى المنظم أن الخيارين يجب أن يبقيا متاحين، على أن يتخذ المستهلك قرارا واعيا ومبنيا على مقارنة فعلية.
في سوق طاقة يشهد تغيرات سريعة، قد يعني تجاهل عقدك الحالي فاتورة أثقل دون سبب حقيقي. مراجعة بسيطة اليوم قد توفر مئات، بل أكثر من ألف يورو سنويا.
المصدر: L’Echo بالتصرف
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.