محتويات الموضوع
تعيش مدينة مونس نقاشاً متزايداً حول مستقبل مئات الأشخاص الذين سيتأثرون بإصلاح البطالة بداية من يناير المقبل. السلطات المحلية تتوقع أن أكثر من 3000 شخص سيُستبعدون تدريجياً من التعويضات، فيما يرجّح أن يتوجّه بين 1000 و2000 شخص نحو مصالح الـCPAS لطلب المساعدة. أمام هذا الضغط، يراهن الـCPAS على نظام عقود “المادة 61” كآلية لإعادة الإدماج ومنع سقوط المستفيدين في الهشاشة.
فرص عمل جديدة رغم الصعوبات
داخل أحد المقاهي المعروفة في وسط مونــس، وجد الشاب جيسي كلاوس فرصة غير متوقعة. الرجل، البالغ 26 سنة، حصل على عقد عمل كـبارستا بفضل المادة 61. ويؤكد أرباب العمل أن شغفه بالمهنة كان واضحاً منذ البداية، وأن النظام ساعدهم على توفير منصب حقيقي له.
ما الفرق بين المادة 60 والمادة 61؟
تشرح رئيسة الـCPAS، ناتاشا فاندمبرغ، أن المادة 60 معروفة أكثر لأنها تربط العامل مباشرة بالـCPAS، بينما المادة 61 تربط الشركة بالمستفيد بشكل مباشر. يحصل المشغل على منحة تأطير تصل إلى 1843 يورو، وهي أعلى قيمة يسمح بها الدعم الفيدرالي. وترى الرئيسة أن دعم الشركات المحلية ضروري لإنجاح الإدماج المهني.
دعم إضافي للشركات والمستفيدين
يشدد فريق الإدماج داخل الـCPAS في مونــس على أن النظام لا يعتمد فقط على المنحة، بل يشمل متابعة مهنية وتقييماً مستمراً طوال مدة العقد. هذا الدعم يساعد المشغلين على تجاوز أي صعوبات، ويمنح المستفيد فرصة حقيقية للاندماج في سوق العمل.
لماذا لا يزال الإقبال محدوداً؟
رغم الفوائد الكبيرة، تؤكد الرئيسة أن كثيراً من الشركات لا تعرف تفاصيل النظام. وتدعو مختلف القطاعات في مونــس — من المطاعم إلى المتاجر والحرف والخدمات — إلى التواصل مع الـCPAS لاكتشاف المزايا التي توفرها المادة 61.
هدف طموح لعام 2026
منذ بداية السنة، استفاد 61 شخصاً من عقود المادة 61، ويرغب الـCPAS في الوصول إلى 70 عقداً قبل نهاية السنة. أما سنة 2026، فالهدف مضاعفة العدد ليصل إلى 140 عقداً لدعم أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
المصدر: RTBF بالتصرف
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.