محتويات الموضوع
عاشت الجالية المغربية في بروكسل، مساء الجمعة، لحظات فرح جماعي عقب فوز المنتخب المغربي على المنتخب الكاميروني. وكان ذلك في إطار منافسات كأس أمم إفريقيا، في مباراة انتهت بهدفين دون مقابل لصالح الأسود.
فرحة جماعية في قلب مولنبيك
مباشرة بعد صافرة النهاية، توجّه عدد كبير من أفراد الجالية، قادمين من الأحياء المجاورة، نحو محيط ساحة إتانغ نوار. هناك، تحوّلت المنطقة إلى فضاء احتفالي. الأعلام المغربية رفرفت، والأهازيج عمّت المكان، في أجواء طغت عليها الحماسة والاعتزاز بالإنجاز الكروي. كان ذلك ملاحظا خاصة في صفوف الشباب والعائلات التي شاركت في الاحتفال. اللحظة لم تكن مجرد نتيجة رياضية، بل كانت تعبيرا عن ارتباط قوي بالمنتخب الوطني. كانت احتفالا جماعيا أعاد إلى الواجهة روح الانتماء والذاكرة المشتركة للجالية المغربية في بلجيكا.
أجواء احتفالية قبل أي شيء
بحسب مشاهد متطابقة، بدأت التجمعات بشكل سلمي ومنظم، مع أجواء فرح واضحة دون تسجيل حوادث تُذكر في الساعات الأولى. المكان تحول إلى نقطة لقاء، تبادل فيها المحتفلون التهاني، والتقطوا الصور، مرددين شعارات داعمة للأسود في مسيرتهم القارية.
إجراءات أمنية احترازية لاحقا
ومع تزايد أعداد المحتفلين واستمرار التجمع إلى وقت متأخر من الليل، قررت السلطات الأمنية اتخاذ إجراءات تنظيمية احترازية. كان من بينها الإغلاق المؤقت لمحطة المترو القريبة. الهدف كان الحفاظ على السلامة العامة وتفادي أي اختلال محتمل في النظام. الشرطة أكدت أن التدخل كان وقائيا بالدرجة الأولى. حدث ذلك بعد تسجيل بعض السلوكيات الفردية المعزولة. الشرطة شددت على أن الوضع بقي تحت السيطرة، ولم يتم تسجيل أي إصابات.
كانت ليلة بروكسل مغربية بامتياز. لقد كان هناك فرح كروي واحتفال جماعي، ثم حضور أمني. الهدف كان ضمان أن تنتهي المناسبة في أجواء آمنة، كما بدأت.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.