خرج كلوب بروج منتصرا من مواجهته أمام سبورتينغ شارلروا، في مباراة اتسمت بتفاوت الإيقاع وغياب الفعالية لدى الزوار. أصحاب الأرض لم يقدموا نسخة كبيرة، لكنهم عرفوا كيف يستغلون اللحظة المناسبة لانتزاع النقاط الثلاث، بينما اكتفى شارلروا بإظهار فترات جيدة دون أن يترجمها إلى أهداف.
بداية اللقاء كانت في مصلحة كلوب بروج. التمريرات كانت أكثر سلاسة، لكن الخطورة بقيت محدودة رغم محاولة رأسية من ستانكوفيتش لم تُربك الحارس. ومع مرور الوقت، رفع الزوار مستواهم في التحولات الهجومية، ونجحوا في بناء بعض الهجمات، دون أن يجدوا اللمسة الأخيرة. نهاية الشوط الأول لم تحمل جديدا، رغم محاولة أخيرة لسشيدلر بقيت بلا نتيجة.
مع انطلاق الشوط الثاني، بدا شارلروا أكثر جرأة. تراجع بروج بشكل ملحوظ، وكاد يدفع الثمن بعد تسديدة قوية من غياغون تصدى لها جاكرز. الدفاع المحلي عاش لحظات ارتباك، قبل أن يتدخل ميشيله لإنقاذ فريقه، ثم جاء الدور على القائد فانكن ليغير مجرى المباراة. ومن هجمة سريعة، وضع الكرة في الشباك مستغلا تمريرة سيز عند الدقيقة 59، ليأخذ بروج الأسبقية خلافا لمجريات اللعب.
بعد الهدف، حاول شارلروا العودة دون جدوى. وفي المقابل، ضيع فيرمان فرصة مضاعفة النتيجة بعد خطأ من كونيه. الوقت الإضافي شهد واحدة من أبرز لقطات المواجهة، حين أبعد سبيليرز وأونييديكا الكرة من على خط المرمى في مناسبتين، ليحافظ بروج على تقدمه حتى النهاية. مشهد يعكس فارق الواقعية بين الفريقين: نجاح محلي في استغلال الحد الأدنى، وعقم هجومي عند الزوار.
على مستوى الترتيب، يحافظ كلوب بروج على موقعه في المركز الثاني برصيد 32 نقطة، بينما يتجمد رصيد شارلروا عند 18 نقطة في المركز التاسع.
المصدر: RTBF بالتصرف
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.