شهد إقليم فلاندرز توسعًا غير مسبوق في شبكة كاميرات مراقبة السرعة المتوسطة. وأعلنت وزارة الداخلية أن عددها وصل إلى 2331 كاميرا بعد أن كان لا يتجاوز 246 كاميرا قبل عامين فقط.
قال وزير الداخلية برنارد كوينتين إن الحكومة الفلمنكية خصصت ميزانيات ضخمة لهذا المشروع. وأوضح أن الهدف هو تقليل الحوادث المرورية وتشجيع السائقين على احترام حدود السرعة في الطرق الحضرية والسريعة. كما شدد على أن المشروع يركز على النقاط التي تشهد حوادث متكررة أو كثافة سير عالية.
في الوقت الذي تمتلك فيه فلاندرز أكثر من ألف كاميرا، تضم والونيا 97 كاميرا فقط، وبروكسل 12 كاميرا. ويرى مراقبون أن هذا التفاوت يعكس اختلافًا في الأولويات السياسية والاستثمارية بين الأقاليم الثلاثة.
يرى الوزير أن هذه الخطوة تمثل “قفزة نوعية” في مجال السلامة الطرقية. وأكد أن البيانات الأولية تُظهر انخفاضًا في مخالفات السرعة بالمناطق التي تحتوي على الكاميرات الجديدة. أما خبير النقل في جامعة غنت يوهان دي مول، فأوضح أن فعالية الكاميرات تعتمد على جودة تركيبها ومعايرتها الدقيقة، مشيرا إلى أن بعض المناطق لا تلتزم بهذه المعايير بشكل كاف.
أظهرت استطلاعات محلية أن الدعم الشعبي للمشروع يتزايد، خاصة بعد انخفاض عدد الحوادث في بعض البلديات بنسبة 20 ٪. ويعتقد سكان كثر أن التكنولوجيا أصبحت أداة ضرورية لتحسين السلامة في الطرق.
المصدر: Belga News بالتصرف
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.