محتويات الموضوع
يستعد رئيس الحكومة الفيدرالية البلجيكية بارت دي ويفر (Bart De Wever) لاستئناف المحادثات الثنائية مع شركائه في الائتلاف الحاكم ابتداءً من يوم الجمعة. تأتي هذه المحادثات في محاولة جديدة لتقريب وجهات النظر بشأن الميزانية الفيدرالية لعام 2026 بعد أسابيع من الجمود السياسي.
مفاوضات متعثرة وضغوط متزايدة
تأتي هذه الخطوة بعد تعثّر المفاوضات الجماعية داخل الحكومة، حيث فشلت الأطراف في التوصل إلى اتفاق حول الإصلاحات المالية. هناك تباين حول توزيع النفقات بين الوزارات. ويأمل دي ويفر أن تسمح الاجتماعات الثنائية بإزالة الخلافات التقنية والسياسية. هذه الخلافات عطّلت اعتماد الميزانية في وقتها المحدد.
مصادر قريبة من الحكومة أكدت أن اللقاءات ستُجرى بشكل متتالٍ مع قادة الأحزاب المشاركة في الائتلاف، في أجواء توصف بـ “الحساسة”. يعود ذلك إلى أن بعض الوزراء يرفضون تخفيض ميزانيات قطاعاتهم الأساسية مثل التعليم والصحة والطاقة.
خطر الميزانية المؤقتة يلوح في الأفق
في حال استمرار الخلاف، قد تجد الحكومة نفسها مضطرة لتطبيق نظام الاثني عشر المؤقت (douzièmes provisoires). هذا النظام يتيح تسيير النفقات الشهرية دون ميزانية معتمدة رسميًا. وهو سيناريو تعتبره المعارضة “فشلًا سياسيًا” يضعف ثقة المواطنين بالحكومة.
محاولة لتفادي أزمة سياسية
من خلال هذه اللقاءات الثنائية، يسعى دي ويفر إلى منع تفاقم الأزمة الحكومية. كما يحاول الحفاظ على تماسك الائتلاف الفيدرالي قبل نهاية السنة. ويرى مراقبون أن نجاح هذه الجولة سيكون حاسمًا لتحديد مستقبل الحكومة خلال الأشهر المقبلة.
ما رأيك؟ هل ستنجح هذه الاجتماعات في إنقاذ الميزانية أم أن بلجيكا مقبلة على أزمة سياسية جديدة؟ شاركنا رأيك في التعليقات!
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.