توقيف ناشطة ألمانية في بروكسل أشعل نقاشًا واسعًا حول حرية التظاهر في بلجيكا. المنظمات الحقوقية تقول إنّها محتجزة منذ 14 أكتوبر داخل مركز مغلق في هولسبيك. الناشطة شاركت في مظاهرة وطنية قرب ساحة سانت-كاترين. التظاهرة تحولت إلى مواجهات مع الشرطة وأعمال تخريب محدودة. الأمن البلجيكي أعلن أنّ الاعتقالات كانت احترازية لتفادي الفوضى.
لكن جمعيات حقوقية ردّت بشدة. وقالت إنّ الاحتجاز تمّ دون مبرر قانوني واضح، وإنّ السلطات تجاوزت حق المواطنين في التظاهر السلمي. تقرير أولي أشار إلى أنّ عدّة أشخاص اعتُقلوا صباح اليوم نفسه، بينهم الناشطة الألمانية التي نُقلت إلى مركز مخصص للمهاجرين.
في ألمانيا، ناشطون طالبوا بتدخل القنصلية لإطلاق سراحها. بينما التزمت النيابة العامة في بروكسل الصمت، ولم تكشف بعد عن التهم أو مدة التوقيف. المنظمات الحقوقية تطالب الآن برد رسمي يوضح إن كانت الإجراءات مطابقة للقانون البلجيكي أم لا.
الحدث أثار تساؤلات حول طريقة تعامل الشرطة مع التظاهرات، خاصة عندما يشارك فيها أجانب أو نشطاء من الخارج. ما رأيك؟ هل كان التوقيف ضروريًا أم تعديًا على حرية التعبير؟
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.