محتويات الموضوع
من يزور بلجيكا يلاحظ أمرًا واضحًا في كل زاوية: الشوكولاتة والوافل ليسا مجرد حلويات، بل جزء من الهوية الوطنية. الحديث عن حب البلجيكيين للشوكولاتة يشبه الحديث عن عشقهم للتاريخ والفن. إنها قصة تمتد لقرون؛ تبدأ من الموانئ وتنتهي في قلوب الناس.
من حبوب الكاكاو إلى رمز وطني
بدأت القصة في القرن السابع عشر حين جلب التجار الكاكاو إلى بلجيكا. ومع تطور الصناعة في القرن التاسع عشر، تحوّلت بروكسل إلى عاصمة الشوكولاتة الأوروبية. برزت علامات مثل Neuhaus وGodiva و Leonidas التي حولت الحبة البنية إلى قطعة فنية تُهدى في الأعياد والمناسبات.
الوافل… من عربة الشارع إلى رمز شعبي
أما الوافل البلجيكي فقصته لا تقل حلاوة. وُلد في لييج، ثم لمع في بروكسل، واليوم تملأ رائحته الأسواق. السر بسيط: مقادير دقيقة، وقت خبز محسوب، وحب يُضاف مع كل قطعة. أصبح الوافل سفيرًا غير رسمي لبلجيكا في العالم.
أكثر من طعام… فلسفة في المتعة
بالنسبة للبلجيكيين، الشوكولاتة والوافل طقس يومي يجمع العائلة والأصدقاء. تخصص المقاهي جلسات تذوق يتحدث فيها الناس عن النكهات كما يتحدثون عن الموسيقى والفن. هذا الشغف صنع مشهدًا حلويًا متنوعًا تنتشر فيه متاجر الشوكولاتة وورش الحلويات التقليدية.
السياحة بطعم السكر
الزائر الذي يخطط لـ زيارة بلجيكا لا يفوّت “طريق الشوكولاتة” في بروكسل أو متحف Choco-Story في بروج. كما تحتضن مدن عدة مهرجانات سنوية للاحتفاء بهذا التراث الحلو، فتجذب آلاف الزوار كل عام.
ما رأيك؟ تفضّل شوكولاتة بروكسل الناعمة أم وافل لييج المقرمش؟ شاركنا في التعليقات ودع ذوقك البلجيكي يحسم الجدال!
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.