أقامت السفارة الجزائرية في بروكسل احتفالًا بمناسبة اليوم الوطني للهجرة، إحياءً للذكرى الرابعة والستين لأحداث 17 أكتوبر 1961. حضر المراسم عدد من أفراد الجالية الجزائرية في بلجيكا إلى جانب السفير وأعضاء البعثة الدبلوماسية.
في كلمته، عبّر السفير عن اعتزازه بالجالية الجزائرية ودورها في تعزيز صورة الجزائر داخل أوروبا. وأكد أن هذا اليوم يذكّر بتضحيات المهاجرين الذين واجهوا الظلم دفاعًا عن الكرامة الوطنية. كما أوضح أن إحياء الذكرى في بروكسل يرمز إلى الوفاء لتاريخ مشترك يربط الوطن بأبنائه في الخارج.
بعد الكلمة الافتتاحية، قرأ الحاضرون الفاتحة ترحمًا على أرواح شهداء مظاهرات 17 أكتوبر. ثم وضع السفير إكليلًا من الزهور أمام النصب التذكاري داخل مقر السفارة، وسط أجواء من الخشوع والاحترام. من جهتهم، عبّر ممثلو الجالية عن فخرهم بانتمائهم لوطنهم، مؤكدين أنهم جزء من ذاكرة الجزائر الحية.
من جهة أخرى، شدّد السفير على أن الدولة الجزائرية تواصل دعم أبنائها في الخارج. وأضاف أن الحكومة تعمل على تحسين الخدمات القنصلية وتعزيز التواصل الثقافي والاجتماعي مع الجالية الجزائرية في بلجيكا. وأشار إلى أن وحدة الجزائريين داخل الوطن وخارجه هي الركيزة الأساسية لبناء مستقبل مشترك.
وفي ختام الاحتفال، تبادل الحاضرون كلمات الودّ والتقدير. كما أكّد الجميع أن تخليد هذه الذكرى واجب وطني يعكس حب الوطن وروح الوفاء للتاريخ.


هل حضرت من قبل فعالية للجالية الجزائرية في أوروبا؟ شاركنا تجربتك في التعليقات!
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.