محتويات الموضوع
أخبار بلجيكا اليوم السبت 27 دجنبر 2025 تفتح ملفات متباينة بين الأمن، السياسة، والتضامن الاجتماعي. فمن جهة، تراجع رسمي عن نشر الجنود في بروكسل قبل رأس السنة. ومن جهة أخرى، موقف سياسي حاسم بخصوص البطالة. في المقابل، برزت خطوات إنسانية لمواجهة البرد القارس، إضافة إلى قرارات مالية في شرق البلاد.
بروكسل بدون جنود قبل رأس السنة
في البداية، كان من المنتظر نشر وحدات عسكرية في بعض النقاط الحساسة داخل بروكسل. غير أن الحكومة الفيدرالية قررت في نهاية المطاف إيقاف الخطة. فمشروع “المدن الكبرى”، الذي قدمه وزير الداخلية برنار كوينتان، لن يفعل قبل نهاية السنة. ووفق المعطيات الحالية، تغير التقييم الأمني، ولذلك سيستمر الاعتماد على الشرطة فقط دون تدخل الجيش.
بول ماغنيت يحسم الجدل حول البطالة
من جهة أخرى، خرج رئيس الحزب الاشتراكي بول ماغنيت بموقف واضح. إذ أكد أن البطالة غير المحدودة لن تعود. وبحسب قوله، فإن هذا الخيار “مستحيل”، حتى مع تصاعد النقاش الاجتماعي. في المقابل، يعتبر الحزب أن تقدمه في استطلاعات الرأي يعكس ثقة الناخبين في هذا التوجه الاقتصادي الواقعي.
محطات القطار مفتوحة ليلا بسبب البرد
في سياق مختلف، اتخذت شركة السكك الحديدية البلجيكية NMBS خطوة إنسانية لافتة. فقد قررت إبقاء محطات بروكسل، انتويرب، غنت ولييج مفتوحة ليلا. والهدف، بطبيعة الحال، هو حماية المشردين من درجات حرارة تحت الصفر. ووفق المتحدث باسم الشركة، لا يمكن ترك الناس في الشارع في مثل هذه الظروف المناخية.
تعديل تمويل البلديات في شرق بلجيكا
أما في شرق البلاد، فقد صادق برلمان الجماعة الناطقة بالألمانية على تعديل نظام تمويل البلديات حتى عام 2031. إضافة إلى ذلك، تم إقرار منحة استثنائية جديدة. ورغم انتقادات حزب إيكولو، ترى السلطات المحلية أن هذه الخطوة ضرورية لضمان الاستقرار المالي للبلديات.
أخبار بلجيكا اليوم تعكس بذلك صورة واضحة: أمن مؤجل، خيارات اجتماعية محسومة، وتضامن ميداني فرضه الشتاء القاسي.
لمتابعة آخر المستجدات، يمكنك الاطلاع على قسم أخبار بلجيكا اليوم.
المصدر الصحف البلجيكية بالتصرف
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.