محتويات الموضوع
أخبار بلجيكا اليوم الاثنين 15 ديسمبر 2025 تنطلق هذا الاثنين على وقع توتر اجتماعي وسياسي واضح. فمن جهة، يشهد الشارع البلجيكي إضرابا واسعا، ومن جهة أخرى، تتجه الأنظار إلى بروكسل حيث تناقش ملفات أوروبية حساسة، بينما تكشف استطلاعات الرأي عن مخاوف اجتماعية متزايدة.
إضراب عام يعطل بروكسل ووالونيا
في البداية، تعرف بروكسل ووالونيا اضطرابات كبيرة بسبب إضراب عام ومسيرات احتجاجية. هذه التحركات تشمل عدة قطاعات، وعلى رأسها التعليم، النقل، والخدمات العمومية. ونتيجة لذلك، تعطلت حركة الترام والحافلات جزئيا، كما تأثرت بعض الإدارات العمومية. في المقابل، دعت السلطات المواطنين إلى تقليص تنقلاتهم وتجنب السفر غير الضروري قدر الإمكان.
ملف الأصول الروسية يعود بقوة إلى بروكسل
في سياق آخر، تستعد العاصمة البلجيكية هذا الأسبوع لاجتماع أوروبي حاسم. إذ يعود ملف الأصول الروسية المجمدة إلى طاولة قادة الاتحاد الأوروبي. من ناحية، تدفع بعض الدول نحو استخدام هذه الأموال لدعم أوكرانيا. غير أن دولا أخرى تبدي تحفظات قانونية وسياسية، ما يجعل قمة 18 ديسمبر محط أنظار أوروبية واسعة.
تشاؤم اجتماعي بشأن مستقبل العاطلين عن العمل
بالتوازي مع ذلك، يكشف “البارومتر الكبير” عن قلق متزايد لدى البلجيكيين. حيث يرى أكثر من نصف المستجوبين أن الأشخاص المستبعدين من نظام البطالة سيتوجهون إلى الـCPAS. إضافة إلى ذلك، يعكس الاستطلاع ضعف الثقة في فرص الإدماج المهني، مع مخاوف حقيقية من ضغط إضافي على نظام المساعدات الاجتماعية.
دعم مشروط لإجراءات حكومة دي ويفر
من جهة أخرى، تظهر نتائج البارومتر نفسه أن حوالي 60% من البلجيكيين يعتبرون الإجراءات الميزانياتية لحكومة بارت دي ويفر ضرورية. ومع ذلك، يبقى الرأي منقسما بخصوص ولاية ثانية للحكومة. ففي حين يسجل دعم قوي داخل N-VA وMR، تبدو المعارضة واضحة لدى PTB وPS وVlaams Belang.
في النهاية، تعكس أخبار بلجيكا اليوم مشهدا وطنيا متشابكا. إذ يجتمع ضغط الشارع، والقرارات الميزانياتية، والنقاشات الأوروبية في لحظة دقيقة، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة على أكثر من صعيد.
المصدر: الصحف البلجيكية بالتصرف
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.