تستعد منطقة فلاندرز لإعادة تشغيل 94 رادار سرعة مقطعية كانت غير مستعملة على الطرق الإقليمية. يأتي ذلك بعد اقتراب انطلاق مركز فلمنكي جديد لمعالجة مخالفات السير.
وذكرت صحيفة Het Nieuwsblad أن هذه الرادارات ظلت معطلة. كان ذلك بسبب عجز المراكز الفيدرالية عن معالجة الكم الكبير من المخالفات، نتيجة نقص الموارد البشرية. هذا الوضع دفع السلطات إلى تجميد تشغيل عدد كبير من الرادارات، رغم جاهزيتها التقنية.
في سبتمبر الماضي، قررت حكومة فلاندرز إنشاء مركز إقليمي خاص بمعالجة الغرامات المرورية. وسيدمج هذا المركز ضمن الإدارة الضريبية الفلمنكية، على أن يبدأ العمل به خلال السنة الجارية. الهدف واضح: معالجة جميع مخالفات السير داخل فلاندرز دون استثناء.
ووفق ما أوضحه مكتب وزير المالية الفلمنكي Ben Weyts، فإن المركز الجديد سيمكن من تفعيل 94 رادار سرعة مقطعية دفعة واحدة. أما مواقع هذه الرادارات، فلن تعلن للعموم.
من جهته، أكد المسؤول الفلمنكي دي ريدر داخل البرلمان أن هذه الرادارات وضعت في مقاطع طرق تشهد حوادث متكررة. حيث تشكل السرعة المفرطة سببا مباشرا أو عاملا محفزا للحوادث. وأضاف أن فرض احترام السرعة في هذه النقاط الخطرة ضرورة تتعلق بالسلامة قبل أي اعتبار آخر.
نظريا، يفترض أن لا تدر هذه الرادارات أي عائدات إذا التزم السائقون بالسرعات القانونية. لكن في الواقع، كشفت المناقشات الميزانية الأخيرة أن حكومة فلاندرز تتوقع نحو 50 مليون يورو سنويا من الغرامات الإضافية.
الرسالة هنا واضحة: زمن الرادارات المعطلة انتهى، والرقابة على السرعة في فلاندرز تدخل مرحلة أكثر صرامة.
اقرأ أيضا: الغرامات والعقوبات على مخالفات المرور في بلجيكا
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.