محتويات الموضوع
تعيش كرة القدم البلجيكية أزمة حقيقية في مركز المهاجم الصريح. لهذا السبب يتحدث الكثيرون عن أزمة المهاجمين في بلجيكا. هذا يأتي بعدما كانت تمتلك أسماءً لامعة مثل روميلو لوكاكو الذي قاد “الشياطين الحمر” لسنوات. اليوم، يبدو أن بلجيكا فقدت قدرتها على صنع هدّاف قادر على حسم المباريات. المشكلة – كما يشير الخبراء – ليست في اللاعبين فقط، بل في النظام بأكمله.
من أين بدأ الخلل؟
يشير تقرير مجلة Le Vif إلى أن مشكلة بلجيكا تكمن في “ثقافة التكوين”. فالأكاديميات المحلية تركّز أكثر على اللعب الجماعي وتمرير الكرة بدل تكوين لاعبين يملكون غريزة التسجيل. النتيجة؟ جيل من المهاجمين يفضّلون التمرير على التسديد، ويفتقدون الجرأة أمام المرمى، مما يعكس أزمة المهاجمين بوضوح في بلجيكا.
هل هناك بدائل قادمة؟
الاسم الأكثر تداولًا هو لويس أوبيندا (Loïs Openda)، الذي يُنظر إليه كأمل المستقبل. لكن اللاعب يمرّ بأزمة ثقة. كما أن غيابه عن التهديف المنتظم في المنتخب يثير الشكوك حول جاهزيته لتحمّل الضغط الكبير الذي رافق من سبقوه. بالإضافة إلى ذلك، تظهر أزمة المهاجمين في بلجيكا في مثل هذه اللحظات الحساسة.
من جهة أخرى، تواصل المنتخبات الأوروبية الكبرى الاستثمار في تكوين المهاجمين منذ الصغر. بينما بلجيكا ما زالت عالقة بين نموذج اللعب الجماعي والنقص في “الأنانية الإيجابية” التي تميّز المهاجمين الكبار. البلجيكيون عليهم معالجة أزمة المهاجمين في بلجيكا عبر تغيير النهج الحالي لجذب المزيد من المواهب المهاجمة.
هل تتعلّم بلجيكا الدرس؟
يرى محلّلون أن الاتحاد البلجيكي مطالب بإعادة النظر في فلسفة التكوين الكروي. فبدون مهاجم حاسم، سيبقى المنتخب يعتمد على الخطط التكتيكية بدل الغريزة الهجومية التي تصنع الفرق في البطولات الكبرى، مما يعزز أزمة المهاجمين الراهنة في بلجيكا.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.