محتويات الموضوع
فتحت النيابة العامة في إقليم ليمبورغ تحقيقا قضائيا بعد وفاة سيدة تبلغ 46 سنة من مدينة لوميل في ظروف مقلقة. السلطات تشك في تعرضها لجرعة زائدة من دواء للتنحيف تم استعماله دون متابعة طبية. نقلت السيدة في حالة حرجة إلى مستشفى بيلت. لكنها فارقت الحياة يوم 18 نونبر. بعد ذلك، أطلقت النيابة مسطرة الوفيات غير الاعتيادية بشكل فوري. أجرى طبيب شرعي فحصا خارجيا وداخليا للجثة. كما أُرسلت عينات للتحليل السمي. ولا تزال النتائج النهائية قيد الانتظار.
دواء مقتنى عبر الإنترنت دون إشراف طبي
تشير المعطيات الأولية إلى أن الضحية اشترت دواء للتنحيف عبر الإنترنت. ثم استعملته دون استشارة طبية. التحقيقات ترجح أن الدواء يحتوي على مادة “سيماجلوتايد”. هذه المادة تستعمل لعلاج السكري من النوع الثاني. لكنها انتشرت أيضا في مجال فقدان الوزن. تشرف الشرطة المحلية بمدينة لوميل على التحقيق. ويقوده قاضي التحقيق بمدينة هاسيلت. وتعمل السلطات على تحديد مصدر الدواء وطريقة استعماله والجرعات التي تناولتها الضحية.
ارتفاع مقلق في حالات الجرعات الزائدة
سجل مركز مكافحة التسمم في بلجيكا ارتفاعا واضحا في حالات الجرعات الزائدة المرتبطة بأدوية التنحيف. إلى حدود شهر يوليوز، تلقى المركز 41 بلاغا. السنة الماضية شهدت 50 حالة فقط خلال عام كامل. الخبراء يتوقعون أن يتجاوز الرقم الحالي مئة حالة قبل نهاية السنة. ويربطون هذا الارتفاع بالانتشار الواسع لهذه الأدوية عبر الإنترنت. كما يعزونه إلى سوء استعمالها دون رقابة طبية.
تحذيرات طبية من الاستعمال العشوائي
يحذر الأطباء من خطورة رفع الجرعات دون استشارة مختص. ويؤكدون أن ذلك قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة. من بين هذه الأعراض: الغثيان، آلام البطن، القيء، والإسهال. كما يشدد المختصون على أن هذه الأدوية تُصرف فقط بوصفة طبية. ويؤكدون ضرورة المتابعة المنتظمة طوال فترة العلاج. ويحذرون أيضا من الشراء من مصادر غير مرخصة.
هذه القضية تعيد طرح ملف الأدوية المباعة عبر الإنترنت في بلجيكا. كما تثير مخاوف واسعة بشأن سلامة المستهلكين.
المصدر: بروكسل تايمز. بالتصرف
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.