محتويات الموضوع
يشهد قانون الهجرة والإقامة في بلجيكا تغييرات جوهرية مع بداية عام 2025، إذ تهدف الحكومة إلى ضبط تدفق المهاجرين وتحسين آليات الاندماج. هذه التحديثات تؤثر بشكل مباشر على طالبي اللجوء، العاملين، والطلاب الأجانب. لذلك من الضروري متابعة البنود الجديدة بدقة لمعرفة الشروط والفرص المتاحة.
شروط الإقامة الدائمة
أقرت السلطات تقليص مدة الإقامة المؤقتة المطلوبة للحصول على الإقامة الدائمة من خمس سنوات إلى أربع سنوات للمقيمين الذين يثبتون اندماجًا اقتصاديًا واجتماعيًا. إضافة إلى ذلك، يشترط القانون مستوى محددًا من إتقان إحدى اللغتين الرسميتين (الفرنسية أو الهولندية) واجتياز اختبار اندماج مدني.
لمّ الشمل العائلي
رفع القانون الحد الأدنى للدخل المطلوب لطلبات لمّ الشمل بنسبة 10% لضمان قدرة العائلات على تغطية نفقاتها. علاوة على ذلك، سهلت الحكومة إجراءات إثبات السكن المناسب وخفضت زمن معالجة الملفات إلى ثلاثة أشهر فقط.
تصاريح العمل والهجرة الاقتصادية
أطلقت الحكومة البلجيكية مسارًا سريعًا لجذب أصحاب المهارات العالية في قطاعات التكنولوجيا والرعاية الصحية. لذلك أصبح بإمكان أصحاب هذه الكفاءات الحصول على تصريح عمل وإقامة في فترة لا تتجاوز 30 يومًا. ومن ناحية أخرى، شددت الرقابة على العمالة غير المصرح بها بزيادة الغرامات على أصحاب العمل المخالفين.
طلبات اللجوء
أدخلت السلطات نظامًا رقميًا لتقديم طلبات اللجوء ومتابعتها. نتيجةً لذلك، أصبحت المواعيد ومعالجة الملفات أكثر سرعة وشفافية. إضافة إلى ذلك، وفرت الحكومة مراكز استقبال جديدة لتحسين الظروف المعيشية لطالبي اللجوء.
نصائح للمهاجرين الجدد
-
حضّر جميع الوثائق مترجمة وموثقة قبل تقديم الطلب.
-
احرص على تعلم اللغة الفرنسية أو الهولندية لزيادة فرص القبول.
-
تابع موقع الهجرة الرسمي بانتظام لمعرفة آخر التحديثات.
ما رأيك في هذه التعديلات الجديدة لقانون الهجرة والإقامة؟ هل تراها توازن بين احتياجات المهاجرين ومتطلبات الدولة؟ اترك تعليقك أدناه، فنحن نتفاعل مع جميع التعليقات ونرحب بآرائكم وتجاربكم.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.