تترقب بلجيكا الإضراب العام يوم 14 أكتوبر 2025 الذي دعت إليه النقابات الكبرى، احتجاجًا على تراجع القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار. التحرك يهدف إلى الضغط على الحكومة لاتخاذ إجراءات ملموسة تحمي المواطنين من الغلاء المتزايد.
نقابات مثل FGTB وCSC وCGSLB أعلنت أن الإضراب رسالة واضحة للحكومة. وتؤكد النقابات أن تحسين الأجور أصبح ضرورة، وليس خيارًا، في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة.
في بروكسل، تتوقع شركة STIB توقفًا واسعًا في حركة المترو والحافلات والترام. كما أشارت SNCB إلى اضطرابات كبيرة في حركة القطارات داخل العاصمة وخارجها. السلطات طلبت من المواطنين العمل عن بُعد إن أمكن، وتجنب التنقل غير الضروري.
المدن الكبرى مثل بروكسل ولييج وأنتويرب ستشهد مظاهرات مركزية. وتستعد قوات الأمن لتنظيم حركة السير وتأمين التجمعات. أما التجار وأصحاب الشركات الصغيرة، فيخشون خسائر مالية بسبب توقف النشاط اليومي.
عدد من المواطنين يؤيدون الإضراب باعتباره “حقًا مشروعًا” لتحسين أوضاع العمال. في المقابل، يرى آخرون أنه يزيد الأعباء على الاقتصاد في وقت حساس. رغم ذلك، يتفق الجميع على أن الإضراب العام يوم 14 أكتوبر 2025 ببلجيكا سيكشف حجم الاحتقان الاجتماعي في البلاد.
السؤال المطروح الآن: هل ستتجاوب الحكومة مع المطالب الاجتماعية؟ الأيام المقبلة ستُظهر إن كان الإضراب بداية حوار أو خطوة نحو تصعيد جديد.
ما رأيكم؟ هل تؤيدون هذا التحرك أم تعتبرونه عبئًا على الاقتصاد البلجيكي؟ شاركونا رأيكم في التعليقات.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.