بروكسل – واجهت بلدية مولنبيك موجة انتقادات بعد تداول مقطع فيديو قصير على وسائل التواصل الاجتماعي. وزعم ناشطون في الفيديو أن مستشارة بلدية طلبت من الرافضين للحجاب “مغادرة أوروبا”.
خلال مؤتمر صحفي عقدته البلدية في 5 سبتمبر 2025، أوضح المتحدث الرسمي أن المستشارة لم تطلب مغادرة أوروبا، بل قالت إن من لا يتقبل وجود النساء المحجبات يمكنه الانتقال إلى بلديات أخرى داخل بروكسل. وأكد المتحدث أن ناشطين اجتزأوا كلامها وغيّروا معناه لإثارة الجدل.
أكدت بلدية مولنبيك في البيان أنها تحترم التنوع الديني والثقافي وتلتزم بالقوانين البلجيكية التي تكفل حرية ارتداء الحجاب. ودعت وسائل الإعلام ورواد الشبكات الاجتماعية إلى التحقق من المعلومات قبل النشر لتفادي نشر أخبار مضللة وإثارة توترات غير مبررة.
رحبت جمعيات محلية، بينها منظمات تعنى بمكافحة الإسلاموفوبيا، بتوضيح البلدية. وقال ممثلو هذه الجمعيات إن الجدل الأخير يكشف حاجة المجتمع إلى حوار واسع يعزز التفاهم بين جميع المكونات.
ودعا ناشطون من الجالية العربية والإسلامية السكان إلى استغلال هذا الحدث لإطلاق نقاشات بنّاءة حول التعايش واحترام المعتقدات الدينية، بدل الاكتفاء بردود أفعال سريعة على المنصات الاجتماعية.
هل ترى أن هذا التوضيح أنهى الجدل، أم يحتاج المجتمع إلى مزيد من الحوار؟ شاركنا رأيك في التعليقات، فنحن نقرأ ونتفاعل مع جميع الآراء.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.