يشهد التعليم الإسلامي في بلجيكا إقبالًا متزايدًا من العائلات المسلمة التي ترغب في بيئة تعليمية تحافظ على القيم الدينية وتواكب في الوقت نفسه المناهج الرسمية للبلاد. وتعمل المدارس الإسلامية المعتمدة تحت إشراف وزارة التعليم البلجيكية، ما يضمن التزامها بالمعايير الأكاديمية الوطنية.
تقدّم هذه المدارس مزيجًا متوازنًا بين التعليم الديني والدروس العلمية واللغات. يدرس التلاميذ القرآن الكريم والفقه والأخلاق الإسلامية، إلى جانب المواد الأساسية مثل الرياضيات والعلوم والتاريخ. هذا الدمج يساعد الطلاب على بناء هوية متينة تجمع بين الثقافة الإسلامية والانفتاح على المجتمع البلجيكي المتعدد.
في بروكسل، تبرز مدارس مثل أكاديمية الأمل الإسلامية ومدرسة النور التي تقدم برامج ابتدائية وثانوية معترف بها رسميًا. أما في أنتويرب ولييج، فتتوافر مدارس مماثلة توفر التعليم بالعربية والفرنسية والهولندية، مما يتيح لأبناء الجالية الاندماج السلس في سوق العمل البلجيكي.
وتُعرف هذه المؤسسات بتنظيم أنشطة ثقافية ورياضية وبرامج توعية اجتماعية، ما يجعلها مراكز تواصل حيوية للجالية المسلمة. كما تحرص على تدريب المعلمين وتأهيلهم لضمان جودة المناهج، مع رقابة دورية من السلطات التعليمية.
هل لديك تجربة مع مدرسة إسلامية في بلجيكا أو نصائح لأولياء الأمور؟ شاركنا رأيك في التعليقات، فنحن نقرأ جميع المداخلات ونتفاعل معها.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.